سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١١ - الثاني عشر في أنهم كسفينة نوح- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- من ركبها نجا
أصلي فيها على آل محمد ما رأيت أن صلاتي تتّم،
و صوّب الدار قطني بأنه من قول أبي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين و هو حجة للقائل.
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم* * * فرض من اللّه في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنّكم* * * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
التاسع في مكافأته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يوم القيامة لمن صنع إلى أهل بيته معروفا.
روى الطبراني في «الأوسط» و الضياء المقدسي في «المختارة» و الخطيب في التاريخ عن عثمان بن عفان- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «من صنع إلى أحد من خلف عبد المطلب يدا فلم يكافئه بها في الدّنيا فعلي مكافأته غدا، إذا لقيني».
و روى الملا و أبو سعيد النيسابوري عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عنه يوم القيامة».
و روى الديلمي عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة، المكرم لذريتي، و القاضي لهم حوائجهم، و السّاعي لهم في أمورهم عند ما اضطروا إليه، و المحب لهم بقلبه و لسانه».
العاشر: في دعائه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لهم.
و روى أبو سعيد النيسابوري و عمر الملا عن عمران بن حصين- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «سألت ربي- عز و جل- أن لا يدخل النّار أحدا من أهل بيتي فأعطاني ذلك».
الحادي عشر: في أنهم أول من يشفع لهم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-
روى الديلمي في الفردوس عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «أوّل من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب، فالأقرب» قال:
«ثم الأنصار، ثم من آمن بي و اتبعني من أهل اليمن ثم سائر العرب ثم العجم».
الثاني عشر: في أنهم كسفينة نوح- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- من ركبها نجا.
روى البزار و الطبراني و أبو نعيم عن ابن عباس و البزّار عن عبد اللّه بن الزّبير و ابن جرير و الحاكم و الخطيب في «المتفق و المفترق» عن أبي ذر و الطبراني في «الصغير» و «الأوسط» عن أبي سعيد الخدري- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح في قوم نوح، من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق» و في لفظ «هلك» و مثل