سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١١٦ - الرابع في ذكر أولاده- رضي اللّه تعالى عنه
الباب السابع في ذكر الإناث من أولاد أبي طالب
كان له ابنتان الأولى: أم هانئ، و اسمها فاختة، و قيل: هند، أسلمت يوم الفتح، و تزوجها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن أبي مخزوم، و ولدت له أولادا، و هرب إلى نجران، و مات مشركا.
الثانية: جمانة، و تزوجها ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب- رضي اللّه تعالى عنه- و ولدت له و اللّه سبحانه أعلم.
الباب الثامن في بعض مناقب الفضل بن العباس- رضي اللّه تعالى عنه-
و فيه أنواع
الأول في اسمه و صنعته- رضي اللّه تعالى عنه-
اسمه الفضل في الجاهلية و الإسلام، و يكنى أبا عبد اللّه، و قيل: أبا محمد، و كان- رضي اللّه تعالى عنه- أجمل الناس وجها.
روى مسلم عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لما دفع من «المزدلفة» إلى منى أردف الفضل بن العباس خلفه- رضي اللّه تعالى عنه-.
الثاني في نبذ من أخباره- رضي اللّه تعالى عنه-
قال ابن سعد: قالوا: و كان الفضل بن عباس فيمن غسل النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و تولى دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا.
الثالث في وفاته- رضي اللّه تعالى عنه-
توفي بناحية الأردنّ في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة، و ذلك في خلافة عمر بن الخطاب.
الرابع في ذكر أولاده- رضي اللّه تعالى عنه-
ولد له محمد، و كان يكنى به و لا عقب له إلا بنت يقال لها أم كلثوم، و كانت عند أبي موسى الأشعري.