سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٦٣ - السابع عشر في حبهما ماشين- رضي اللّه تعالى عنهما
الرابع عشر: في مصارعتهما- رضي اللّه تعالى عنهما- بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
روى ابن الأعرابي في معجمه عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان الحسن و الحسين- رضي اللّه تعالى عنهما- يصطرعان بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: «هي حسين» فقالت السيدة فاطمة: يا رسول اللّه لم لا تقول: هي حسن؟ فقال: «إنّ جبريل يقول: هي حسين».
و روى أبو القاسم البغوي و الحارث بن أبي أسامة عن جعفر بن محمد- رضي اللّه تعالى عنهما- عن أبيه قال: إنّ الحسن و الحسين- رضي اللّه تعالى عنهما- كانا يصطرعان فاطّلع عليّ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو يقول: و هي الحسن، فقال عليّ- رضي اللّه تعالى عنه- يا رسول اللّه، هي الحسين، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّ جبريل يقول: و هي الحسين».
الخامس عشر: في أنّهما يحشران يوم القيامة على ناقته العضباء و القصواء.
روى السلفي عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «تبعث الأنبياء على الدّوابّ، و يحشر صالح على ناقته، و تحشر بنا فاطمة على ناقتي، العضباء و القصواء، و أحشر أنا على البراق خطواها عند أقصى طرفها، و يحشر بلال على ناقة من نوق الجنة».
السادس عشر: في كرمهما- رضي اللّه تعالى عنهما-.
روى البخاريّ عن حرملة مولى أسامة بن زيد قال: «أرسلني أسامة إلى عليّ و قال: إنه سيسألك الآن، فيقول: ما خلّف صاحبك؟ يقول لك: لو كانت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه و لكنّ هذا أمر لم أره، فلم يعطني شيئا، فذهبت إلى حسن و حسين، و ابن جعفر فأوقروا لي راحلتي».
السابع عشر: في حبهما ماشين- رضي اللّه تعالى عنهما-.
روى ابن الجوزي [......].