سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٨١ - السابع عشر في بعض ما قاله و ما رثي به الحسين و أهل البيت- رضي اللّه تعالى عنهم
الخامس عشر: فيما جاء فيما يقتل به- رضي اللّه تعالى عنه-.
روى عمر الملا عن ابن عبّاس- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّ جبريل- (عليه الصلاة و السلام)- أخبرني أنّ اللّه- عزّ و جلّ- قتل بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا و هو قاتل بدم الحسين، سبعين ألفا و سبعين ألفا،
انتهى.
في انتقام اللّه- عز و جل- من قتله الحسين و تسليط الجبارين عليهم [.......].
السادس عشر: في ولد الحسين- رضي اللّه تعالى عنه
- ذكر الشيخ شمس الدين سبط ابن الجوزيّ- (رحمه اللّه تعالى)-: عليّ الأكبر، و عليّ الأصغر، و هو زين العابدين و النّسل له و جعفر، و فاطمة، و عبد الملك، و سكينة، و محمد، و أسقط البلاذري جعفرا، و روى، قال المحب الطّبري في الذخائر: ولد للحسين- رضي اللّه تعالى عنه- ستة بنين، و ثلاث بنات، عليّ الأكبر استشهد مع أبيه، و عليّ و زين العابدين، و عليّ الأصغر، و محمّد، و عبد اللّه، استشهد مع أبيه، و جعفر، و سكينة، و فاطمة، و جعل المحبّ الطبريّ عليا الأصغر غير زين العابدين، و هو غير موافق على ذلك.
تنبيه:
في نسختي من أنساب البلاذري، و هي نسخة صحيحة قوبلت عدّة مرّات ما نصه قال المدائني: قيل الحسين و الباقر و العبّاس، و عثمان، و محمد ولد علي، و علي بن الحسين و أبو بكر، و عبد اللّه، و القاسم، بنو حسين- بالتصغير- كذا في النسخة أن أبا بكر، و عبد اللّه، و القاسم بنو حسين بالتصغير، و هو تصحيف من الكاتب و لا شك، و الصواب بنو حسن مكبرا.
السابع عشر: في بعض ما قاله و ما رثي به الحسين و أهل البيت- رضي اللّه تعالى عنهم-.
قال في الثّقة باللّه و ذمّ الطّمع في الخلق.
لا تخضعنّ لمخلوق على طمع* * * فإنّ ذلك وهن منك في الدّين
و استرزق اللّه ممّا في خزائنه* * * فإنّ ذلك بين الكاف و النّون