سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١٤ - الباب الثالث في ذكر خدمه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- من غير مواليه
أم عيّاش- بمثناة و معجمة-، و قيل: بموحدة و مهملة، بعثها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- مع ابنته رقية حين زوجها لعثمان.
الباب الثالث في ذكر خدمه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- من غير مواليه
و هم أنس بن مالك بن النّضر، الأنصاريّ، النّجّاريّ، أبو حمزة نزيل البصرة، خدم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- مدّة مقامه بالمدينة عشر سنين، شهد الحديبية و ما بعدها، عاش مائة سنة إلا ستّة، و قيل: غير ذلك، و مات سنة تسعين هجرية، و قيل: إحدى، و قيل اثنتين و قيل: ثلاث و تسعين و اللّه أعلم.
أربد: ذكره أبو موسى المديني [١].
أسلع- بهمزة مفتوحة، فسين مهملة ساكنة، فلام مفتوحة- ابن شريك بن عوف الأشجعي [٢]، و يقال: الأسلع بن الأسلع الأعرابي، و يقال: إنّ اسمه ميمون بن يسار، قاله في تهذيب الأسماء و اللغات، كان صاحب راحلة النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
أسماء بن حارثة بن سعيد الأسلميّ [٣]، و كان من أهل الصّفّة.
روى ابن سعد عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: ما كنت أظنّ إلّا أنّ هندا و أسماء ابني حارثة مملوكان. لرسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-، توفي أسماء سنة ست و ستين بالبصرة عن ثمانين سنة.
الأسود بن مالك الأسديّ اليمانيّ البراء بن مالك بن النّضر كان يحدو له [٤].
أيمن بن عبيد: المعروف بابن أمّ أيمن حاضنة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-، كان على مطهرة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و تعاطيه حاجته، و ثبت معه يوم حنين.
[١] اختلف في اسمه قال ابن سعد في الطبقات: حميّر، و قال ابن هشام: حميره بالحاء، و يقال: جميرة بالجيم، و بالأول جزم ابن ماكولا.
و فرق الذهبي بين أربد بن حمير. الذي هاجر إلى الحبشة، و شهد بدرا، و بين أربد خادم النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-، و قال في الثاني: استدركه أبو موسى من حديث منكر.
انظر طبقات ابن سعد ٣/ ٦٦ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١١ عيون الأثر ٢/ ٣٩١.
[٢] انظر تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ١١٧ الإصابة ١/ ٣٥ البداية و النهاية ٥/ ٣٣٢ زاد المعاد ١/ ١١٧ المواهب اللدنية ١/ ٢١٧.
[٣] انظر تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٢٩ تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧.
البداية و النهاية ٥/ ٣٣٢، تلقيح فهوم أهل الأثر (٣٨).
[٤] انظر عيون الأثر ٢/ ٣٩١، تلقيح فهوم أهل الأثر ص (٣٨).