سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٣ - الباب الثالث و الأربعون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- واثلة بن الأسقع مع خالد بن الوليد- رضي اللّه تعالى عنهما- إلى أكيدر
الباب الحادي و الأربعون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- نمير بن خرشة إلى ثقيف
[قال ابن سعد في الطبقات: و كتب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لثقيف كتابا أنّ لهم ذمّة اللّه و ذمّة محمّد بن عبد الله (صلّى اللّه عليه و سلّم) على ما كتب لهم-، و كتب خالد بن سعيد و شهد الحسن و الحسين، و دفع الكتاب إلى نمير بن خرشة].
الباب الثاني و الأربعون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- نعيم بن مسعود الأشجعي- رضي اللّه تعالى عنه- إلى ابن ذي اللحية
[قال ابن عبد البر: جده عامر، هاجر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى الخندق، و هو الذي خذل المشركين و بني قريظة حتى صرف اللّه المشركين بعد أن أرسل اللّه عليهم ريحا و جنودا لم يروها، و خبره في تخذيل بني قريظة و المشركين في السير خبر عجيب، و نزلت فيه: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ، كني عنه وحده بالناس. سكن نعيم المدينة، و مات في خلافة عثمان، و قيل:
قتل في الجمل قبل قدوم عليّ- رضي اللّه عنه.
و ذكر سيف بن عمر في كتاب الردة: أنه كان رسول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى ابن ذي اللحية و ابن مشيمصة الجبيري].
الباب الثالث و الأربعون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- واثلة بن الأسقع مع خالد بن الوليد- رضي اللّه تعالى عنهما- إلى أكيدر
قال عبد الكريم الحلبي في الوفود: وفد واثلة بن الأسقع على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو يتجهز إلى تبوك، فأسلم و بايع و رجع إلى أهله فأخبرهم، فقال له أبوه: لا أكلمك كلمة أبدا! و سمعت أخته كلامه فأسلمت و جهزته، فرجع إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فوجده قد سار إلى تبوك، فقال: من يحملني عقبه و له سهمي؟ فحمله كعب بن عجرة حتى لحق برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و شهد معه تبوك.
و بعثه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مع خالد بن الوليد إلى أكيدر فغنم، فجاء بسهمه إلى كعب بن عجرة فأبى أن يقبله و قال: إنما حملتك للّه].