سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٩ - الباب الرابع و الثلاثون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قدامة بن مظعون- رضي اللّه تعالى عنه- إلى المنذر بن ساوى
الباب الثاني و الثلاثون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- [عياش] [١] بن أبي ربيعة- رضي اللّه تعالى عنه- إلى اليمن
[و اسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن، و قيل: أبا عبد الله. هو أخو أبي جهل بن هشام لأمه، أمهما أم الجلاس، و اسمها أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، و هو أخو عبد الله بن أبي ربيعة لأبيه و أمه. كان إسلامه قديما قبل أن يدخل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- دار الأرقم، و هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته].
الباب الثالث و الثلاثون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فرات بن حيان إلى ثمامة بن أثال- رضي اللّه تعالى عنه-
[هو ابن ثعلبة العجليّ من بني عجل من بكر بن وائل بن قاسط حليف لبني سهم، هاجر إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم). روى عنه حارثة بن مضرب و حنظلة بن الربيع قاله ابن عبد البر.
و روي عنه أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم) بعثه إلى ثمامة بن أثال في قتل مسيلمة و قتاله.
الباب الرابع و الثلاثون في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قدامة بن مظعون- رضي اللّه تعالى عنه- إلى المنذر بن ساوى
[قال ابن عبد البر: قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، يكنى أبا عمر، و قيل: أبا عمرو، و الأول أشهر. أمه امرأة من بني جمح، و هو خال عبد الله و حفصة ابني عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنهم- و كان تحته صفيّة بنت الخطّاب أخت عمر، هاجر إلى أرض الحبشة مع أخويه: عثمان و عبد الله. و شهد بدرا و سائر المشاهد مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم). استعمله عمر على البحرين، ثم عزله و جلده على الخمر لسبب يطول- ذكره ابن عبد البر، و غاضبه عمر ثم صالحه لرؤيا رآها عمر، لما قفل من الحج و نزل بالسقيا
[١] في أ: عياض.