سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٩ - الخامس أروى بنت الحارث
الباب الخامس عشر في بعض مناقب بقية أولاد الحارث بن عبد المطلب
الأول: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي- رضي اللّه تعالى عنه-
و كنيته أبو أروى أثنى عليه رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و أكرمه.
روى الدّار قطنيّ في كتاب الإخوة و الأخوات عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «نعم الرجل ربيعة لو قصّر من شعره، و شمّر من ثوبه،
و أطعمه النبيّ- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- مائة وسق من خيبر كلّ عام».
روى عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و كان شريك عثمان بن عفان في التجارة توفّي سنة ثلاث و عشرين في خلافة عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- و كان له بنون و بنات: العباس، و عبد المطلب، و عبد الله، و الحارث، و أمية، و عبد شمس، و آدم بن ربيعة، و كان مسترضعا في بني هذيل، و كان العبّاس ذا قدر و أقطعه عثمان دارا بالبصرة و أعطاه مائة ألف درهم.
روى ابن حبّان عن المطلب بن ربيعة.
الثاني: عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلّب القرشي الهاشمي،
سمّاه رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- عبد اللّه، مات صغيرا في حياة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-
فدفنه رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في قميصه و قال في حقه: «أدركته السّعادة».
و قال الدّار قطنيّ: في كتاب «الإخوة و الأخوات» و البغويّ في المعجم: و ليس له عقب، و قال ابن قتيبة: عقبه بالشام، يقال لهم الموزة، لقلتهم لأنهم لا يكادون يزيدون على ثلاثة.
الثالث: المغيرة بن الحارث القرشي الهاشمي
[كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان، و شهد مع علي صفين و أوصاه علي أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص بعده، و أمها زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)].
الرابع: هند بنت ربيعة،
قيل: اسمها أسماء ولدت على عهد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و تزوّجها حبّان بن منقذ، فولدت له [واسع بن حبان] و يحيى بن حبّان.
الخامس: أروى بنت الحارث
ذكرها ابن قتيبة، و أبو سعد، تزوجها أبو وداعة بن صبرة السّهميّ، فولدت له المطلب، و أبا سفيان بن أبي وداعة.