سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٢١ - شرح غريب ما سبق
على حسن عبادتك، و هوّن عليّ طاعتك ثلاثا، و حين تخرج تقول: السلام عليك أيها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته، اللّهمّ، اعصمني من الشّيطان الرجيم و من شرّ ما خلقت واحدة. ألا أعلمك كلمات تقولها إذا دخلت بيتك: بسم اللّه، ثم تسلم على نفسك و أهلك، و تسلّم على ما أتاك اللّه من رزق، و تحمده حين تفرغ.
الثالث: في وفاته- رضي اللّه تعالى عنه-
توفّي سنة اثنتين و ثلاثين في خلافة عثمان- رضي اللّه تعالى عنه- فصلى عليه عليّ و قيل الزبير- رضي اللّه تعالى عنهما- و دفن بالبقيع و هو ابن اثنتين و سبعين سنة، أو خمس و سبعين سنة.
شرح غريب ما سبق
الفؤس: بهمزة مضمومة بعد الفاء: جمع فأس بسكون همزته.
مجلت: بفتح الميم و الجيم و كسرها: تعبت من كثرة العمل.
النّيّف: بالتشديد و قد تخفّف.
العوارف: جمع عارفة بمعنى معروفة.
الفاشية: بفاء فألف فمعجمة فمثنّاة تحتيّة فتاء التأنيث: [...].
القافلة: بقاف القتب، فمثناة فوقية فموحدة للبعير، كاللحاف لغيره.
الحلس: بحاء مهملة مكسورة فلام ساكنة فمهملة: ما يلي ظهر البعير تحت القتب.