مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٩٧
الكافي : فقال : يا عائشة، ألا أكون عبدا شكورا ؟! قال: وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يقوم على أطراف أصابع رجليه ، فأنزل اللّه سبحانه وتعالى : «طـه * مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى » [١] . [٢]
الكافي : محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له : إنّا نتحدث ، نقول : مَن صلّى وهو جالس من غير علّة كانت صلاته ركعتين بركعة وسجدتين بسجدة . فقال : ليس هو هكذا، هي تامة لكم. [٣]
الفقيه : محمّد بن علي بن الحسين على بن أبي حمزة، عن ليث المرادي أنّه سأل أبا عبداللّه عليه السلامعن الرَّجل يرعف زوال الشمس حتّى يذهب الليل؟ قال: يومئ إيماءً برأسه عن كل صلاة. [٤]
التهذيب : علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن رجل قام في الصلاة ونسي أن يكبّر فبدأ بالقراءة؟ فقال : إن ذكرها وهو قائم قبل أن يركع فليكبّر، وإن ركع فليمض في صلاته. [٥]
[١] سورة طه (٢٠) ، الآية ١ و ٢ .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٩٤ (باب الشكر ، ح ٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٦٩٥ (كتاب الصلاة ، باب ٣ من أبواب القيامة ، ح ٢) .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤١٠ (كتاب الصلاة ، باب صلاة الشيخ الكبير والمريض ، ح ٢) ؛ من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٥ (باب الصلاة ، المريض والمغمى عليه والضعيف والمبطون والشيخ الكبير وغير ذلك ، ح ١٠٤٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٦٩٧ (كتاب الصلاة ، باب ٥ من أبواب القيامة ، ح ١) ، نقله عن التهذيب .[٤] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٦٦ (باب الصلاة ، المريض والمغمى عليه والضعيف والمبطون والشيخ الكبير وغير ذلك ، ح ١٠٥٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٧٠٠ (كتاب الصلاة ، باب ٨ من أبواب القيام ، ح ١) .[٥] تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ١٤٥ (كتاب الصلاة ، باب في تفصيل ماتقدم ذكره في الصلاة من المفروض والمسنون ، ح ٢٦) ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٣٥٢ (كتاب الصلاة ، باب مَن نسي تكبيرة الافتتاح ، ح ٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٧١٧ (كتاب الشيعة الصلاة ، باب ٢ من أبواب تكبيرة الإحرام ، ح ١٠) .