مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٠٣
ثواب الأعمال : بهذا الإسناد ، عن أب حسن بن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لاتدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها، فإنّها لاتقرّ في قلوب المنافقين، ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة، وأطيب ريح حتّى يقف [١] من اللّه موقفا لايكون أحد أقرب إلى اللّه منها، فيقول لها: مَن الّذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتكِ؟ فتقول : يارب، فلان وفلان . فتبيض وجوههم، فيقول لهم: «اشفعوا فيمن أحببتهم . هكذا في المصدر، وفي الوسائل: «تقف»، «أجبتم». » . فيشفعون حتّى لايبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له، فيقول لهم : «ادخلوا الجنة واسكنوا فيها حيث شئتم». [٢]
ثواب الأعمال : بهذا الإسناد، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه اللّه من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن، وعوفي من النار، وأدخله اللّه الجنة بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما ؛ لأنّهما للنبي صلى الله عليه و آله وسلم. [٣]
ثواب الأعمال : بهذا الإسناد، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: مَن قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثُمَّ لايفارقها حتّى يدخل الجنة. [٤]
ثواب الأعمال : بهذا الإسناد، عن الحسن، عن أبيه والحسين بن أبي العلاء، عن أبي العلاء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن كان قراءته في فريضة «لاَ أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ» [٥] ، كان في الدنيا معروفا أنّه من الصالحين، وكان في الآخرة معروفا
[١] ثواب الأعمال ، ص ١١٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٠٩ (كتاب الصلاة ، باب ٦٥ من أبواب القراءة في الصلاة ، ح ٢) .[٢] ثواب الأعمال ، ص ١١٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨١٠ (كتاب الصلاة ، باب ٦٦ من أبواب القراءة في الصلاة ، ح ٣) .[٣] ثواب الأعمال ، ص ١١٨ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨١٠ (كتاب الصلاة ، باب ٦٦ من أبواب القراءة في الصلاة ، ح ٢) .[٤] أي : سورة البلد (٩٠).