مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩١
الكافي : لايشك فيه أن يكون فحاشا، لايبالي ما قال ولا ماقيل فيه. [١]
كتاب الزهد : الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام ـ في حديث قال ـ : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : إنّ من أشر عباد اللّه مَن تكره مجالسته لفحشه. [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : دخل رجلان على أبي عبداللّه عليه السلامفي مداراة بينهما ومعاملة، فلمّا أن سمع كلامهما قال : أما أ نّه ما ظفر أحدٌ بخير مَن ظفر بالظلم، أما أن المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من مال المظلوم. ثُمَّ قال : مَن يفعل الشرّ بالناس فلا ينكر الشر إذا فُعل به ، أما إنّه إنّما يحصد ابن آدم مايزرع، وليس يحصد أحدٌ من المر حلوا، ولا من الحلو مرّا ، فاصطلح الرجلان قبل أن يقوما. [٣]
الكافي : الحسين بن محمّد، عن المعلّى بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : مَن أكل مال أخيه ظلما ولم يرده إليه ، أكل جذوة [٤] من النار يوم القيامة. [٥]
الفقيه : محمّد بن علي بن الحسين بإسناده، عن هشام بن الحكم وأبو بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٢٣ (كتاب الإيمان والكفر ، باب البذاء ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٣٢٧ (كتاب الجهاد ، باب ٧١ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ١) .[٢] كتاب الزهد ، ص ٩ (باب الصمت إلاّ بخير و... ، ح ١٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٣٢٦ (كتاب الجهاد ، باب ٧١ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٥) .[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٣٤ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الظلم ، ح ٢٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٣٣٩ (كتاب الجهاد ، باب ٧٧ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٩) .[٤] أي: قطعة من النار .[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٣٣ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الظلم ، ح ١٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٣٤٢ (كتاب الجهاد ، باب ٧٨ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٤) .