مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٤٤
الكافي : أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حدَّثني أبو جعفر عليه السلام أنّ أباه كانت عنده امرأة من الخوارج ـ أظنه قال : من بني حنيفة ـ فقال له مولى له : يا بن رسول اللّه ، إنّ عندك امرأة تبرأ من جدك، فقضى لأبي أنّه طلّقها، فادّعت عليه صداقها، فجاءت به إلى أمير المدينة تستعديه، فقال له أمير المدينة: يا علي، أمّا أن تحلف وأمّا أن تعطيها (حقها) [١] فقال لي : يا بني، قم فاعطها أربعمئة دينار. فقلت له: يا أبة، جُعلت فداك! ألست محقّا؟ قال : بلى يا بني، ولكنّي أجلّلت اللّه أن أحلف به يمين صبر . [٢]
معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة السّر تطفئ غضب الرب، وأنّ قطيعة الرحم واليمين الكاذبة لتذران الديار بلاقع من أهلها، وتثقلان الرحم، وأنّ ثقل الرحم انقطاع النسل . [٣]
الفقيه : روى أبو بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِى أَيْمَـنِكُمْ » [٤] .
[١] أثبتناها من الكافي.[٢] الكافي ، ج ٧ ، ص ٤٣٥ (كتاب الأيمان والنذور والكفارات ، باب كراهية اليمين ، ح ٥) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ٢٨٣ (كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب الأيمان والأقسام ، ح ٢٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١١٧ (كتاب الأيمان ، باب ٢ من أبواب الأيمان ، ح ١) .[٣] معاني الأخبار ، ص ٢٦٤ (باب معنى تثقل الرحم ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١٢٢ (كتاب الأيمان ، باب ٥ من أبواب الأيمان ، ح ١٥) .[٤] سورة البقرة (٢) ، الآية ٢٢٥ .