مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٠٥
الكافي : فيه، وتسلّمه منّا في يسرٍ وعافية، الحمد للّه الّذي قضى عنا [١] يوما من شهر رمضان . [٢]
الكافي : علي بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول : إنَّ الصيام ليس من الطعام والشراب وحده ، إنَّ مريم عليهاالسلام قالت : « إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـنِ صَوْمًا » [٣] أي صمتا، فاحفظوا ألسنتكم، وغضوا أبصاركم، ولا تحاسدوا ولا تنازعوا فإنَّ الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب . [٤]
الإقبال : علي بن موسى بن طاووس قال: ومن كتاب النهدي بإسناده إلى أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : أيسر ما افترض اللّه على الصائم في صيامه ترك الطعام والشراب . [٥]
الكافي : صفوان بن يحيى، عن عبداللّه بن مسكان ، عن ليث المرادي، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا سافر الرَّجل في شهر رمضان أفطر، وإن صامه بجهالة لم يقضه . [٦]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلامعن الخروج إذا دخل شهر رمضان؟
[١] أي : وفقنا لأدائه . (مرآة العقول).[٢] الكافي ، ج ٤ ، ص ٩٥ (كتاب الصيام ، باب مايقول الصائم إذا أفطر ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ٢٠٠ (كتاب الصيام ، باب القول والدعاء عند الإفطار ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ١٠٦ (كتاب الصوم ، باب ٦ من أبواب آداب الصائم ، ح ٢) .[٣] سورة مريم (١٩) ، الآية ٢٦ .[٤] الكافي ، ج ٤ ، ص ٨٩ (كتاب الصيام ، باب آداب الصائم ، ح ٩) ؛ من لايحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ٦٧ (باب آداب الصائم وما ينقض صومه ومالا ينقضه ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ١١٧ (كتاب الصوم ، باب ١١ من أبواب آداب الصائم ، ح ٤) .[٥] اقبال الأعمال ، ج ١ ، ص ١٩٦ (الباب الخامس في سياقة عمل الصائم في نهاره) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ١١٨ (كتاب الصوم ، باب ١١ من أبواب آداب الصائم ، ح ١١) .[٦] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٢٨ (كتاب الصيام ، باب مَن صام في السفر بجهالة ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ١٢٨ (كتاب الصوم ، باب ٢ من أبواب مَن يصحّ منه الصوم ، ح ٦) .