مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١١٣
الذكرى : الحمد للّه ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم، بحول اللّه وقوته أقوم وأقعد، أهل الكبرياء والعظمة والجبروت. [١]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن النضر بن يحيى الحلبي، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام أُصلي على النبي صلى الله عليه و آله وسلم وأنا ساجد ؟ فقال : نعم، هو مثل سبحان اللّه ، واللّه أكبر. [٢]
التهذيب : علي ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا جلست في الصلاة فلا تجلس على يمينك ، واجلس على يسارك، فإذا سجدت فابسط كفيك على الأرض، فإذا ركعت فألقم ركبتيك كفيك. [٣]
الفقيه : سأل أبو بصير أبا عبداللّه عليه السلام عن علّة الصلاة كيف صارت ركعتين وأربع سجدات ؟ قال : لأنَّ ركعة من قيام بركعتين من جلوس. [٤]
الكافي : جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلامقال : كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم عند عائشة ذات ليلة فقام يتنفل، فاستيقظت عائشة فضربت بيدها ، فلم تجده، فظنت أنّه قد قام إلى جاريتها، فقامت تطوف عليه، فوطأت عنقه صلى الله عليه و آله وسلم وهو ساجد باك يقول: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء إليك بالنعم، وأعترف لك بالذنب العظيم، عملت سوءا وظلمت نفسي، فاغفر لي
[١] الذكرى ، ص ١٩٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٩٤٠ (كتاب الصلاة ، باب ١٧ من أبواب الركوع ، ح ٣) .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ٣١٤ (كتاب الصلاة ، باب كيفية الصلاة وصفتها و... ، ح ١٣٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٩٤٣ (كتاب الصلاة ، باب ٢٠ من أبواب الركوع ، ح ٢) .[٣] تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ٨٣ (كتاب الصلاة ، باب كيفية الصلاة وصفتها و... ، ح ٧٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٩٤٥ (كتاب الصلاة ، باب ٢٢ من أبواب الركوع ، ح ١).[٤] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٢٠٦ (باب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها ، ح ١٧) ؛ علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٩٤٦ (كتاب الصلاة ، باب ٢٤ من أبواب الركوع ، ح ٤) .