مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٤
الكافي : رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : طوبى لعبد نَومَة، عرفه اللّه ولم يعرفه الناس، أُولئك مصابيح الهدى، وينابيع العلم، ينجلي عنهم كل فتنة مظلمة، ليسوا بالمذاييع [١] البذر، ولا بالجفاة المرائين . [٢]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « وَيَقْتُلُونَ الْأَمنبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ » [٣] فقال: أما واللّه ماقتلوهم بأسيافهم، ولكن أذاعوا سرهم، وأفشوا عليهم فقتلوا . [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن حديث كثير ، فقال : هل كتمت عليَّ شيئا قط؟ فبقيت أتذكر، فلّما رأى مابي قال: أمّا ما حدّثت به أصحابك فلا بأس، إنّما الإذاعة أن تحدّث به غير أصحابك. [٥]
علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، قال : حدَّثنا محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الجازي ، عن أبي بصير قال : ذكرنا عند أبي جعفر عليه السلام من الأغنياء من الشيعة، فكأنه كره ما سمع منّا فيهم. قال : يا أبا محمّد ، إذا كان المؤمن غنيا رحيما ، وصولاً، له معروف إلى أصحابه،
[١] المذاييع ـ جمع مذياع ـ : وهو من لايكتم السرّ . والبذر ـ بالضم ـ جمعه البذور والبذير : وهو النّمام ، ومن لايستطيع كتم سره ، والبذر ـ ككتف ـ كثير الكلام ، والجفاة جمع الجافي: وهو الكز الغليظ السيء الخلق ، كأنّه جعله لانقباضه مقابلاً لمنبسط اللسان ، الكثير الكلام والمراد النهي من طرفي الإفراط والتفريط ، ولزوم الوسط. (الوافي)[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٢٥ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الكتمان ، ح ١١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٩٣ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٣٤ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٣) .[٣] سورة آل عمران (٣) ، الآية ١١٢ .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٧١ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الإذاعة ، ح ٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٩٤ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٣٤ من أبواب الأمر والنهي و ما يناسبهما ، ح ٧) .[٥] المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٥٨ (باب التقية ، ح ٣٠٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٩٧ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٣٤ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٢١) .