مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٣٦
التهذيب : قال : قلت : جُعلت فداك! فإن لم أقوَ قائما ؟ قال : فجالسا. قلت: فإن لم أقو جالسا ؟ قال : فصلِّ وأنت مستلق على فراشك. [١]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلملجعفر : يا جعفر، ألا أمنحك ، ألا أُعطيك ، ألا أحبوك ؟ فقال له جعفر : بلى يا رسول اللّه . قال : فظن الناس أنّه يعطيه ذهبا أو فضة ، فتشرّف [٢] الناس لذلك، فقال له : إنّي اُعطيك شيئا إن أنت صنعته في كل يوم كان خيرا لك من الدنيا ومافيها، وإن صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما، أو كل جمعة أو كل شهر أوكل سنة غفر لك مابينهما ، تصلّي أربع ركعات ، تبتدئ فتقرأ وتقول إذا فرغت : «سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه ، واللّه أكبر» ، تقول ذلك خمس عشرة مرة بعد القراءة ، فإذا ركعت قلته عشر مرات ، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلته عشرمرات ، فإذا سجدت قلته عشر مرات ، فإذا رفعت رأسك من السجود فقل بين السجدتين عشر مرات ، فإذا سجدت الثانية فقل عشر مرات ، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قلت عشر مرات وأنت قاعد قبل أن تقوم ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة ، في كل ركعة ثلاثمئة تسبيحة ، في أربع ركعات ألف ومئتا تسبيحة وتهليلة وتكبيرة وتحميدة ، إن شئت صلّيتها بالنهار، وإن شئت صليتها بالليل . [٣]
الفقيه : روى أبو بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : صلِّ صلاة جعفر في أي وقت شئت من ليل أو نهار، وإن شئت حسبتها من نوافل الليل، وإن شئت حسبتها من نوافل
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٦٤ (باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه ، ح ١٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ١٨١ (كتاب الصلاة ، باب ٧ من أبواب نافلة شهر رمضان ، ح ٥) .[٢] في بعض النسخ : «فتشوف» ، و التشوف : التطلّع .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٦٥ (كتاب الصلاة باب صلاة التسبيح ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ١٩٤ (كتاب الصلاة باب ١ من أبواب صلاة جعفر ، ح ١) .