مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٥٤
المحاسن : مسجد أهل نصب فقال مرّة واحدة : «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وحده لا شريك له، واللّه أكبر كبيرا، والحمد للّه كثيرا، وسبحان اللّه بكرةً وأصيلاً، ولاحول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم، وصلّى اللّه على محمّد وآله وأهل بيته» عدلت حجّة مبرورة . [١]
تفسير العياشي : محمّد بن مسعود ، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهماالسلام في قول اللّه : « وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ » [٢] قال: هو إلى القبلة . [٣]
الخصال : حدَّثنا أبي رضى الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال : حدَّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: حدَّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه عليهم السلامفي حديث قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يقومنّ أحدكم في الصلاة متكاسلاً ولا ناعسا، ولايفكّرنّ في نفسه، فإنّه بين يدي ربّه عز و جل ، وإنّما للعبد من صلاتة ما أقبل عليه منها بقلبه . [٤]
الخصال : بالإسناد السابق قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام قال : لايقطع الصلاة التبسّم، ويقطعها القهقهة . [٥]
الأُصول الستة عشر : أبو بصير و محمّد بن مسلم قالا: سألنا أبا جعفر عليه السلامعن الرَّجل يدخل المسجد فيسلّم والنّاس في الصلاة؟ قال: يردّون السلام عليه.
[١] المحاسن ، ج ١ ، ص ٤٠ (ح ٤٨) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ١٩ (كتاب الصلاة ، باب صلاة التحية والدعاء ، ح ٤) .[٢] سورة الأعراف (٧) ، الآية ٢٩ .[٣] تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ١٢ (ح ١٧) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٦٦ (كتاب الصلاة ، باب القبلة وأحكامها ، ح ٢٠) .[٤] الخصال ، ص ٦١٣ (باب الواحد إلى المئة ، ح ١٠) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٤ ، ص ٢٣٩ (كتاب الصلاة ، باب آداب الصلاة ، ح ٢١) .[٥] الخصال ، ص ٦٢٩ (باب الواحد إلى المئة ، ح ١) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٤ ، ص ٢٨٢ (كتاب الصلاة ، باب آداب الصلاة ، ح ٥) .