مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩٩
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن عثمان، عن سماعة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا » [١] ، كيف نقي أهلنا ؟ قال : تأمرونهم وتنهونهم. [٢]
تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد قال: حدَّثنا عبيداللّه بن موسى قال : حدَّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامفي قوله: «وَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزًّا * كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا » [٣] . قال : ليست العبادة هي السجود ولا الركوع ، وإنّما هي طاعة الرجال ، مَن أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده . [٤]
كتاب الزهد : الحسين بن سعيد ، محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان والحسين بن مختار ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إياكم وما يُعتذر منه ! فإن المؤمن لايسيء ولايعتذر، والمنافق يسيء كل يوم ويعتذر. [٥]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنَّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ فوّض إلى المؤمن كل شيء إلاّ إذلال نفسه. [٦]
[١] سورة التحريم (٦٦) ، الآية ٦ .[٢] الكافي ، ج ٥ ، ص ٦٢ (كتاب الجهاد ، باب ١ ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤١٨ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٩ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٣) .[٣] سورة مريم (١٩) ، الآيتان ٨١ و ٨٢ .[٤] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٥٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٢٣ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ١١ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ١٢) .[٥] كتاب الزهد ، ص ٦ (باب الصمت... ، ح ٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٢٥ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ١٣ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٣) .[٦] الكافي ، ج ٥ ، ص ٦٣ (كتاب الجهاد ، باب كراهة التعرّض لما لايطيق ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٢٤ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ١٢ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٣) .