مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٠
المحاسن : فقال : يا أبا محمّد، مَن ردَّ عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول اللّه . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنَّ اللّه خلق العقل فقال له «أقبل» فأقبل ، ثُمَّ قال له: «أدبر» فأدبر ، ثُمَّ قال له : وعزتي وجلالي، ما خلقتُ شيئا أحب إليَّ منك ، لك الثواب وعليك العقاب. [٢]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن سليمان بن خالد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه في غلام صغير لم يدرك ـ ابن عشر سنين ـ زنى بامرأة؟ قال : يجلد الغلام دون الحد، وتجلد المرأة الحد كاملاً . قيل: فإن كانت محصنة ؟ قال: لا ترجم؛ لأن الّذي نكحها ليس بمدرك، ولو كان مدركا رُجمت. [٣]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إن العبد المؤمن الفقير ليقول : يا ربّ، ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه الخير. فإذا علم اللّه عز و جل ذلك منه بصدق نية، كتب اللّه له من الأجر مثل ما يكتب له لو عمله، إنَّ اللّه واسع كريم. [٤]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن محمّد بن إسحاق بن الحسين، عن عمرو، عن حسن بن أبان ، عن أبي بصير قال :
[١] المحاسن ، ج ١ ، ص ١٨٥ ، و في نهاية الحديث زيادة : «و على اللّه عز و جل» ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢٧ ، ص ١٥٣ (كتاب الطهارة ، باب ٢ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٢٠) .[٢] المحاسن ، ج ١ ، ص ١٩٢ ؛ بحار الأنور ، ج ١ ، ص ١٨٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٢٩ (كتاب الطهارة ، باب ٣ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٨).[٣] الكافي ، ج ٧ ، ص ١٨٠ (كتاب الحدود ، باب الصبي يزني بالمرأة المدركة والرجل يزنى بالصبية ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٣١ (كتاب الطهارة ، باب ٤ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٤) .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٥ (كتاب الإيمان والكفر ، باب النية ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٣٥ (كتاب الطهارة ، باب ٦ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ١).