مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢١١
الكافي : عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلاً، حِجَّة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك، تقرَّ بها عيني وترفع بها درجتي، وترزقني أن أغض بصري، وأن أحفظ فرجي، وأن أكف بها عن جميع محارمك حتّى لايكون شيء آثر عندي من طاعتك وخشيتك، والعمل بما أحببتَ، والترك لما كرهت ونهيت عنه، واجعل ذلك في يسرٍ ويسار وعافية، وأوزعني شكر ما أنعمت به عليَّ، وأسألك أن تجعل وفاتي قتلاً في سبيلك، تحت راية نبيك مع أوليائك، وأسألك أن تقتل بي أعدائك وأعداء رسولك، وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك، ولاتهنّي بكرامة أحد من أوليائك ، اللّهمَّ اجعل لي مع الرسول سبيلاً، حسبي اللّه ماشاء اللّه » . [١]
التهذيب : أحمد بن محمّد، عن الحسين، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة ، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن رجل سافر في شهر رمضان، فأدركه الموتُ قبل أن يقضيه؟ قال: يقضيه أفضل أهل بيته . [٢]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن محمّد بن يحيى ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سألته عن امرأة مرضت في شهر رمضان وماتت في شوال، فأوصتني أن أُقضي عنها ؟ قال : هل برئت من مرضها ؟ قلت : لا، ماتت فيه. فقال : لاتقضِ عنها، فإن اللّه عز و جل لم يجعله عليها. (قلت) [٣] : فإني اشتهي أن أُقضي عنها، وقد أوصتني بذلك ؟
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٧٤ (كتاب الصيام ، باب مايقال في مستقبل شهر رمضان ، ح ٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ٢٣٦ (كتاب الصوم ، باب ٢١ من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح ٢) .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ٣٢٥ (كتاب الصيام ، باب الزيادات ، ح ٧٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ٢٤٢ (كتاب الصوم ، باب ٢٣ من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح ١١) .[٣] من الوسائل.[٤] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٣٧ (كتاب الصيام ، باب صوم الحائض والمستحاضة ، ح ٨) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ٢٤٨ (كتاب الصيام ، باب مَن أسلم في شهر رمضان وحكم من بلغ الحلم فيه ؛ ، ح ١١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ٢٤٢ (كتاب الصوم ، باب ٢٣ من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح ١٢) .