مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٤٨
التهذيب : عبدا أنعم اللّه عليه نعمةً، أمّا أن يكون مريضا أو مبتلى ببلية، فعافاه اللّه من تلك البلية، فجعل على نفسه أن يحرم من خراسان، فإنّ عليه أن يتم . [١]
التهذيب : عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل، عن حفص بن عمر بيّاع السابري، عن أبيه ، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهماالسلام قال : مَن جعل عليه عهد اللّه وميثاقه في أمر اللّه طاعةً فحنث، فعليه عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا . [٢]
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سمعته يقول : جاء رجل إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفقال : يا رسول اللّه ، ظاهرت من امرأتي؟ قال: اذهب فاعتق رقبة. قال : ليس عندي شيء. قال : فصم شهرين متتابعين. قال: لا أقوى. قال : اذهب فإطعم ستين مسكينا. قال : ليس عندي. قال : فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم. أنا أتصدق عنك، فأعطاه تمرا لإطعام ستين مسكينا . قال : اذهب فتصدق بها . فقال : والّذي بعثك بالحق ما أعلم بين لابيتها أحدٌ أحوج منّي ومن عيالي.
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ٣١٠ (كتاب الأيمان والنذر والكفارات ، باب النذور ، ح ٢٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٢٣٨ (كتاب الحج ، باب ١٣ من أبواب المواقيت ، ح ٣) .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ٣١٥ (كتاب الأيمان والنذور والكفارات ، باب النذور ، ح ٤٧) ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٥٤ (كتاب الأيمان والنذور و الكفارات ، باب الكفارات ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٥ ، ص ٥٧٦ (كتاب الإيلاء والكفارات ، باب ٢٤ من أبواب الكفارات ، ح ٢) .