مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧٠
بصائر الدرجات : فقلت: فوضع يديك وجمعهما؟ قال: التضرّع. قلت: ورفع الإصبع؟ قال: البصبصة . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام لأبي بصير : إن خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ باللّه ومجّده، واثن عليه كما هو أهله، وصلِّ على النبي صلى الله عليه و آله وسل حاجتك، وتباك ولو مثل رأس الذباب ، إنّ أبي كان يقول: إنّ أقرب ما يكون العبد من الربّ عز و جلوهو ساجد باك . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبداللّه عليه السلام وأنا حاضر فقال له: جُعلت فداك! أقرأُ القرآن في ليلة؟ فقال: لا. فقال: في ليلتين؟ فقال: لا. حتّى بلغ ستّ ليال ، فأشار بيده . فقال: ها. ثُمَّ قال أبو عبداللّه عليه السلام: يا أبا محمّد، إنَّ من كان قبلكم من أصحاب محمّد صلى الله عليه و آله كان يقرأ القرآن في شهر وأقلّ ، إنّ القرآن لا يقرأ هذرمة، ولكن يرتّل ترتيلاً، إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها ، وتعوّذت باللّه من النار.
[١] بصائر الدرجات ، ص ٢٣٧ (الجزء الخامس ، باب ٢) ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٧ ، ص ٦٦ (كتاب تاريخ الإمام الصادق ، الباب الخامس ، ح٩) .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٨٣ (كتاب الدعاء ، باب البكاء ، ح ١٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ٧٤ (كتاب الصلاة ، باب ٢٩ من أبواب الدعاء ، ح ٤) .