مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣١٢
الخصال : قال : ما أحب أن تأتيهم، وقل: مايقولون شيئا إلاّ كان قريبا ممّا يقولون. وقال : القيافة فضلة من النبوة ذهبت في الناس، ما بقى من أمثال الأنبياء إلاّ كلمة. [١]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن بيع المصاحف وشرائها ؟ فقال : إنّما كان يوضع عند القامة والمنبر، وكان بين الحائط والمنبر قيد ممّر شاة ورجل وهو منحرف، فكان الرَّجل يأتي فيكتب البقرة، ويجيء آخر فيكتب السورة، كذلك كانوا . ثُمَّ إنّهم اشتروا بعد ذلك ، فقلت : فما ترى في ذلك ؟ فقال : أشتريه أحبُّ إليَّ من أن أبيعه. [٢]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن أعمالهم ؟ فقال لي : يا أبا محمّد، لا ولا مَدّة قلم، إنَّ أحدهم لا يُصيبُ من دنياهم شيئا إلاّ أصابوا من دينه مثله . أو قال : «حتّى يصيبوا من دينه مثله» ، الوهم من ابن أبي عمير. [٣]
التهذيب : الحسن بن محبوب، عن محمّد بن عبدالجبار، عن ابن أبي نجران، عن ابن سنان، عن حبيب ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ذُكر عنده رجل من هذه العصابة قد ولّي ولاية ؟ قال : فكيف صنيعه إلى إخوانه ؟ قال : قلت: ليس عنده خير. قال : أُفٍ ، يدخلون فيما لاينبغي لهم، ولايضعون إلى إخوانهم خيرا. [٤]
[١] الخصال ، ص ١٩ ، (ح ٦٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ١٠٨ (كتاب التجارة ، باب ٢٦ من أبواب مايكتسب به ، ح ٢) .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ٦ ، ص ٣٦٦ (كتاب المكاسب ، باب المكاسب ، ح ١٧٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ١١٥ (كتاب التجارة ، باب ٣١ من أبواب مايكتسب به ، ح ٨) .[٣] الكافي ، ج ٥ ، ص ١٠٦ (كتاب المعيشة ، باب عمل السلطان وجوائزهم ، ح ٥) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٦ ، ص ٣٣١ (كتاب المكاسب ، باب المكاسب ، ح ٣٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ١٢٩ (كتاب التجارة ، باب ٤٢ من أبواب مايكتسب به ، ح ٥) .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ٦ ، ص ٣٣٠ (كتاب المكاسب ، باب المكاسب ، ح ٣٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ١٤١ (كتاب التجارة ، باب ٤٦ من أبواب مايكتسب به ، ح ١٠) .