مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٣١
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: المتمتع عليه ثلاثة أطواف بالبيت، وطوافان بين الصفا والمروة، وقطع التلبية من متعته إذا نظر إلى بيوت مكة، ويحرم بالحج يوم التروية، ويقطع التلبية يوم عرفة حين تزول الشمس . [١]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد والحسين بن محمّد، عن عبدويه بن عامر جميعا، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير أ نّه سمع أبا جعفر وأبا عبداللّه عليهماالسلام يذكران أ نّه لمّا كان يوم التروية قال جبرئيل لإبراهيم عليهماالسلام : «تروّه من الماء»، فسمّيت التروية. ثُمَّ أتى منى فأباته بها. ثُمَّ غدا به إلى عرفات، فضرب خباه بنمرة دون عرفة، فبنى مسجدا بأحجار بيض، وكان يعرف أثر مسجد إبراهيم حتّى أُدخل في هذا المسجد الّذي بنمرة ، حيث يصلّي الإمام يوم عرفة، فصلّى بها الظهر والعصر. ثُمَّ عمد به إلى عرفات فقال: «هذه عرفات، فاعرف بها مناسكك واعترف بذنبك»، فسمّي عرفات. ثُمَّ أفاض إلى المزدلفة فسمّيت المزدلفة؛ لأنّه ازدلف إليها ، ثُمَّ قام على المشعر الحرام، فأمره اللّه أن يذبح ابنه، وقد رأى فيه شمائله وخلائقه وأنس ما كان إليه، فلمّا أصبح أفاض من المشعر إلى منى، فقال لاُمّه : «زوري البيت أنتِ» واحتبس الغلام. فقال: يا بني، هات الحمار والسكّين حتّى اُقرِّب القربان . فقال أبان: فقلت لأبي بصير: ما أراد بالحمار والسكّين؟ قال: أراد أن يذبحه، ثُمَّ يحمله فيجهّزه ويدفنه.
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٩٥ (كتاب الحج ، باب ما على المتمتع من الطواف والسعي ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٣٥ (كتاب الحج ، باب ضروب الحج ، ح ٣٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ١٥٦ (كتاب الحج ، باب ٢ من أبواب أقسام الحج ، ح ١١) .