مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٦٠
أمالي الصدوق : عن دابّته، ثُمَّ خرّ ساجدا فأطال في سجوده، ثُمَّ رفع رأسه فعاد ، ثُمَّ ركب، فقال له أصحابه: يا رسول اللّه ، رأيناك ثنيت رجلك عن دابتك، ثُمَّ سجدت فأطلت السجود؟ فقال: إنّ جبرئيل عليه السلام أتاني فأقرأني السلام من ربّي، وبشّرني أنّه لم يخزني في اُمتّي، فلم يكن لي مال فأتصدّق به، ولامملوك فأعتقه، فأحببت أن أشكر ربّي عز و جل . [١]
معاني الأخبار : حدَّثني أحمد بن محمّد بن يحيى العطار قال: حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن علي عليه السلامقال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: إنَّ في الجنّة غرفا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، يسكنها من اُمتّي مَن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلّى باللّيل والناس نيام. فقال علي عليه السلام : يا رسول اللّه ، ومَن يُطيق هذا من أُمتك؟ فقال صلى الله عليه و آله وسلم : «يا علي، أو ما تدري ما إطابة الكلام ؟ مَن قال إذا أصبح وأمسى : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه ، واللّه أكبر» عشر مرّات . [٢]
الخصال : حدَّثنا أبي رضى الله عنه : قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال: حدَّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن قاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام في حديثٍ قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يصلّي الرجل نافلة في وقت فريضة إلاّ من عذر، ولكن يقضي بعد ذلك إذا أمكنه القضاء، قال اللّه تبارك وتعالى: « الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآلـءِمُونَ » [٣] . يعني: الّذين يقضون مافاتهم من الليل بالنهار، ومافاتهم من النهار بالليل، لاتقضي
[١] الأمالي، الصدوق ، ص ٥٩٨ (المجلس السادس والسبعون) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٦ ، ص ١٩٦ (كتاب الصلاة ، باب سجدة الشكر وفضلها ، ح ٣) .[٢] معاني الأخبار ، ص ٢٥٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٦ ، ص ٢٥٢ (كتاب الصلاة ، باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء ، ح ١٨) .[٣] سورة المعارج (٧٠) ، الآية ٢٣ .[٤] الخصال ، ص ٦٢٨ (باب الواحد إلى المئة ، ح ١٠) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٧ ، ص ٣٩ (كتاب الصلاة ، باب جوامع أحكام النوافل اليوميّة ، ح ٢٧) .