مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٠٦
ثواب الأعمال : ثلاثون ألف ملك، كلّهم يستغفرون له، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، فإذا دخل في لحده كانوا في جوف قبره يعبدون اللّه وثواب عبادتهم له ، وفسح له في قبره مدَّ بصره ، وأُومن من ضَغطة القبر ، ولم يزل له في قبره نورٌ ساطعٌ إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه اللّه من قبره ، فإذا أخرجه لم يزل ملائكة اللّه معه يُشيّعونه ويُحدِّثونه ويضحكون في وجهة، ويبشّرونه بكلِّ خير حتّى يجوزوا به الصراط والميزان، ويوقفوه من اللّه موقفا لا يكون عند اللّه خلقا أقرب منه إلاّ ملائكة اللّه المقرَّبون وأنبياؤه المرسلون ، وهو مع النبيّين واقف بين يدي اللّه ، لا يحزن مع مَن يحزن ، ولا يهمُّ مع من يهمُّ ، ولا يجزع مع من يجزع . ثُمَّ يقول له الرَّبُّ تبارك وتعالى : «اشفع عبدي اُشفّعك في جميع ما تشفع ، وسلني عبدي أُعطك جميع ما تسأل» ، فيسأل فيعطى ، ويشفع فيشفّع ، ولا يُحاسَب ، فيمن يحاسَب ولا يوقَف مع مَن يوقَف ، ولا يذلُّ مع مَن يذلُّ ، ولا ينكّب بخطيئة ، ولا بشيء من سوء عمله ، ويعطى كتابا منشورا حتّى يهبط من عند اللّه فيقول الناس بأجمعهم : «سبحان اللّه ، ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة» ، ويكون من رفقاء محمّد صلى الله عليه و آله . [١]
ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق قال : حدَّثني محمّد بن الحسن قال : حدَّثني أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن حسّان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن قرأ «البقرة» و«آل عمران» جاء يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل الغيابتين. [٢]
ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق، عن أبيه قال : حدَّثني محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن (بن علي) [٣] ، عن أبيه ،
[١] من الوسائل.[٢] ثواب الأعمال ، ص ١١١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٨٦ (كتاب الصلاة ، باب ٤٨ من أبواب قراءة القرآن ، ح ١) .[٣] ثواب الأعمال ، ص ١٠٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٨٧ (كتاب الصلاة ، باب ٥١ من أبواب قراءة القرآن ، ح ١) .[٤] من الوسائل.[٥] ثواب الأعمال ، ص ١٠٦ ؛وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٨٨ (كتاب الصلاة ، باب ٥١ من أبواب قراءة القرآن ، ح ٤) .