مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٩٠
الكافي : بالكوفة عن الصلاة في ستة مساجد] [١] : مسجد بني السيّد، ومسجد بني عبداللّه بن دارم، ومسجد غني، ومسجد سماك، ومسجد ثقيف، ومسجد الأشعث. [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سمعته يقول: نِعمَ المسجد مسجد الكوفة ، صلّى فيه ألف نبي وألف وصي، ومنه فار التنور ، وفيه نُجرت السفينة ، ميمنته رضوان اللّه ، ووسطه روضة من رياض الجنة ، وميسرته مكر . فقلت لأبي بصير : ما يعني بقوله مكر ؟ قال : يعني منازل السلطان [٣] . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقوم على باب المسجد ، ثُمَّ يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين فيقول : «ذلك من المسجد» ، وكان يقول : قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه. [٤]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي (بن أبي حمزة) [٥] ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : صلِّ ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة. [٦]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : حدّ الروضة في مسجد الرسول صلى الله عليه و آله وسلم إلى طرف الظلال، وحد المسجد إلى الاسطوانتين عن
[١] الزيادة من الرواية التي قبلها في الكافي للتوضيح.[٢] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٩٠ (كتاب الصلاة ، باب مساجد الكوفة ، ذيل ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٥٢٠ (كتاب الصلاة ، باب ٤٣ من أبواب أحكام المساجد ، ح ٥) .[٣] جاء في ثواب الأعمال ، باب ثواب الصلاة في مسجد الكوفة ، ص ٣٠ : «منازل الشيطان».[٤] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٩٢ (باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة وفضل الصلاة فيه والمواضع المحبوبة فيه ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٥٢١ (كتاب الصلاة ، باب ٤٤ من أبواب أحكام المساجد ، ح ٢) .[٥] من وسائل الشيعة .[٦] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٢٧٤ (كتاب الحج ، باب النفر من منى ، ح ١٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٥٣٥ (كتاب الصلاة ، باب ٥١ من أبواب أحكام المساجد ، ح ٢) .