مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨٠
الأمالي للطوسي : أبي بشر الأحمري بنهاوند قال : حدَّثنا عبداللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن أبي بصير يحيى بن القاسم الأسدي الضرير ، عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلامقال: قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يقول : مَن قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللّه دهره . [١]
الخصال : حدَّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضى الله عنه قال : حدَّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلامقال: إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ أخفى أربعة في أربعة: أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرنّ شيئا من طاعته ، فربّما وافق رضاه وأنت لا تعلم. وأخفى سخطه في معصيته، فلا تستصغرنَّ شيئا من معصيته ، فربّما وافق سخطه وأنت لا تعلم . وأخفى إجابته في دعوته، فلا تستصغرن شيئا من دعائه، فربّما وافق إجابته وأنت لا تعلم . وأخفى وليّه في عباده، فلا تستصغرنّ عبدا من عبيد اللّه ، فربّما يكون وليّه وأنت لا تعلم . [٢]
تفسير العياشي : عن أبي بصير، عن خيثمة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلاميقول: إنَّ القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحقّ ، فإذا أصاب الحقّ قرَّ، ثُمَّ ضمّ أصابعه، ثُمَّ قرأ هذه الآية : « فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُو يَشْرَحْ صَدْرَهُو لِلاْءِسْلَـمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُو يَجْعَلْ صَدْرَهُو ضَيِّقًا حَرَجًا » [٣] . قال: وقال أبو عبداللّه عليه السلام لموسى بن أشيم: أتدري ما الحرج؟
[١] أمالي الطوسي ، ص ٤٨١ (المجلس السابع عشر ، ح ٢٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ٣٦١ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٥ من أبواب قول المعروف ، ح ١١) ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ٣٠٢ (كتاب العشرة ، باب العشرون ، باب قضاء حاجة المؤمن ، ح ٤٠) .[٢] الخصال ، ص ٢٠٩ (باب الأربعة ، ح ٣١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٨٨ (كتاب الصلاة ، باب ٢٨ من أبواب مقدمات العبادات ، ح ٦) ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٩ ، ص ٢٧٤ (كتاب الإيمان والكفر ، الباب السابع والثلاثون ، باب صفات خيار العباد وأولياء اللّه ، ح ٧) .[٣] سورة الأنعام (٦) ، الآية ١٢٥ .[٤] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٠٢ (كتاب مصابيح الظلم ، باب العقل ، ح ٤١) ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ٥٧ (كتاب الإيمان والكفر ، مكارم الأخلاق ، الباب الرابع والأربعون، باب القلب وصلاحه وفساده ، ح ٣١).