مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٥
الكافي : فما لبث أن رجع فقال : أما إنّي لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها، ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها. قلت : جُعلت فداك! وماذاك الكلام؟ قال : (هو واللّه ما أنتم عليه) [١] ، فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلاّ اللّه والولاية. [٢]
التهذيب : سعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمّد بن أسلم الجبلي، عن عبدالرحمن بن سالم وعلي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام: امرأة ماتت في سفر وليس معها نساء ولا ذو محرم ؟ فقال : يُغسَّل منها موضع الوضوء، ويصلّى عليها وتدفن. [٣]
الكافي : محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : إذا سللت الميت فقل : «بسم اللّه وباللّه ، وعلى ملة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، اللّهمَّ إلى رحمتك لا إلى عذابك»، فإذا وضعته في اللحد ، فضع يدك [٤] على أُذنه وقل : اللّه ربُك، والإسلام دينك، ومحمّد نبيك، والقرآن كتابك، وعليٌّ إمامك . [٥]
[١] هذه زيادة أوردناه من تهذيب الأحكام .[٢] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٢٣ (كتاب الجنائز ، باب تلقين الميت ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٦٦٥ (كتاب الطهارة ، باب ٣٧ من أبواب الاحتضار ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٢٨٧ (باب تلقين المحتضرين ، ح ٦).[٣] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٤٤٣ (باب تلقين المحتضرين ، ح ٧٥) ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٠٣ (كتاب الطهارة ، باب أن الرجل يموت في السفر ، ح ١١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٧١١ (كتاب الطهارة ، باب ٢٢ من أبواب غسل الميت ، ح ٦) .[٤] في تهذيب الأحكام : «فضع فمك على أُذنه» .[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٩٥ (كتاب الجنائز ، باب غسل الميت ومايقال عند دخول القبر ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٣١٨ (باب تلقين المحتضرين وتوجيههم عند الوفاة ، وما يصنع بهم في تلك الحال ، ح ٩٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٨٤٣ (كتاب الطهارة ، باب ٢٠ من أبواب الدفن ، ح ٣) .