مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٤٥
الفقيه : قال : هؤلاء واللّه ، وبلى واللّه . [١]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبداللّه بن المغيرة، عن خالد بن أيمن الحنّاط ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: لايستحلف الرَّجل إلاّ على علمه . [٢]
تفسير القمّي : علي بن إبراهيم: فحدّثني أبي، عن ابن عمير ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام : إنّ قريشا سألوا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم عن مسائل منها قصة أصحاب الكهف ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم: «غدا أخبركم» ولم يستثن، فاحتبس الوحي عليه أربعين يوما حتّى اغتم النبي صلى الله عليه و آله، وشكَّ أصحابه الّذين كانوا آمنوا به، وفرحت قريش و استهزؤا وآذوا، وحزن أبو طالب، فلما كان بعد أربعين يوما نزل عليه بسورة الكهف ـ إلى أن قال ـ : « وَ لاَ تَقُولَنَّ لِشَاْىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ » [٣] أخبره أنّه إنّما حبس الوحي عنه أربعين صباحا؛ لأنّه قال لقريش: غدا أخبركم بجواب مسائلكم، ولم يستثنِ . [٤]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي ، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن الرَّجل يقول ـ هو يهودي أو نصراني ـ : إن لم يفعل كذا وكذا؟ قال: ليس بشيء . [٥]
التهذيب : عيسى بن هشام الناشري، عن ثابت ، عن أبي بصير ، عن
[١] من لايحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٦١ (باب الأيمان والنذور والكفارات ، ح ٤٢٧٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١٤٥ (كتاب الأيمان ، باب ١٧ من أبواب الأيمان ، ح ٣) .[٢] الكافي ، ج ٧ ، ص ٤٤٥ (كتاب الأيمان والنذور والكفارات ، باب أنّه لايحلف الرجل إلاّ على علمه ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ٢٨٠ (كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب الأيمان والأقسام ، ح ١٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١٥٠ (كتاب الأيمان ، باب ٢٢ من أبواب الأيمان ، ح ٢) .[٣] سورة الكهف (١٨) ، الآية ٢٣ و ٢٤.[٤] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١٥٦ (كتاب الأيمان ، باب ٢٧ من أبواب الأيمان ، ح ١) .[٥] تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ٢٨٨ (كتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، باب المكاتبة ، ح ٥٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١٦٩ (كتاب الأيمان باب ٣٤ من أبواب الأيمان ، ح ٣).