مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٥٨
الكافي : ياجواد يا كريم، ياماجد ياجبّار يا كريم، أسألك أن تجعل تحفتك إيّايَّ بزيارتي إيّاك أول شيء تعطيني فكاك رقبتي من النار، اللّهمَّ فك رقبتي من النّار ـ تقولها ثلاثا ـ وأوسع عليَّ من رزقك الحلال الطيّب، وادرأ عنّي شرَّ شياطين الإنس والجنَّ، وشرَّ فسقة العرب والعجم . [١]
الفقيه : بإسناده عن زرعة ، عن أبي بصير قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام: إذا غربت الشمس يوم عرفة فقل : «اللّهمَّ لاتجعله آخر العهد من هذا الموقف، وارزقنيه أبدا ما أبقيتني، واقلبني اليوم مفلحا منجحا مستجابا لي، مرحوما مغفورا لي بأفضل ماينقلب به اليوم أحد من وفدك وحجاج بيتك الحرام، واجعلني اليوم من أكرم وفدك عليك، واعطني أفضل ما أعطيت أحدا منهم من الخير والبركة والرحمة والرضوان والمغفرة، وبارك لي فيما أرجع إليه من أهلٍ ومالٍ، أو قليلٍ أو كثيرٍ، وبارك لهم فيَّ» [٢] . فإذا أفضت فاقتصد في السير، وعليك بالدعة، واترك الوجيف الّذي يصنعه كثير من الناس في الجبال والأودية، فإن رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان يكف ناقته حتّى تبلغ رأسها الورك، ويأمر بالدعة وسنته السنة الّتي تتبع . [٣]
الفقيه : محمّد بن علي بن الحسين بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنَّ آدم عليه السلام هو الّذي بنى البيت، ووضع أساسه، وأول من كساه الشعر، وأول من حج إليه، ثُمَّ كساه «تبّع» بعد آدم عليه السلامالأنطاع، ثُمَّ كساه إبراهيم عليه السلامالخصف، وأول من كساه الثياب سليمان بن داوود عليهماالسلام ، كساه القباطي . [٤]
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٠٢ (كتاب الحج ، باب دخول المسجد الحرام ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٠٠ (كتاب الحج ، باب دخول مكّة ، ح ١٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٣٢١ (كتاب الحج ، باب ٨ من أبواب مقدّمات الطواف ومايتبعها ، ح ٢) .[٢] ما في التهذيب إلى هنا .[٣] من لايحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٤٣ (باب سياق مناسك الحج ، الإفاضة من عرفات ، ح ٣١٣٧) ؛ تهذيب الأحكام ، ص ١٨٥ (باب الإفاضة من عرفات ، ح ٥) .[٤] كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٣٥ (كتاب الحج ، باب نكت في حج الأنبياء والمرسلين ـ صلوات اللّه عليهم أجمعين ـ ، ح ٢٢٨٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٣٢٤ (كتاب الحج ، باب ١٠ من أبواب مقدمات الطواف ومايتبعها ، ح ٣) .