مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٣٣
ثواب الأعمال : الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ، فإن قرأها في كل جمعة كان ممّن لايحاسب يوم القيامة ، أما إن فيها محكما فلا تَدَعوا قراءَتها، فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها. [١]
ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق، عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن قرأ سورة الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة كان من أولياء اللّه ، وفي جوار اللّه وكنفه، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا، واُعطي في الآخرة من الجنة حتّى يرضى وفوق رضاه، وزوّجه اللّه مائة زوجة من حور العين. [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : اقرأ في ليلة الجمعة بـ «الجمعة» و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» [٣] ، وفي الفجر بـ «سورة الجمعة» و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» [٤] ، وفي الجمعة بـ «الجمعة» و«المنافقين» . [٥]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن شعيب ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: التكبير في الفطر والأضحى اثنتا عشرة تكبيرة، يُكبر في الاُولى واحدة، ثُمَّ يقرأ، ثُمَّ يكبّر بعد القراءة خمس تكبيرات، والسابعة يركع بها، ثُمَّ يقوم في الثانية فيقرأ، ثُمَّ يكبّر أربعا، والخامسة يركع بها . وقال: ينبغي للإمام أن يلبس حلة، ويعتم شاتيا كان أو صائفا. [٦]
[١] ثواب الأعمال ، ص ١٠٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٨٧ (كتاب الصلاة ، باب ٥٤ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، ح ٥) .[٢] ثواب الأعمال ، ص ١٠٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٨٩ (كتاب الصلاة ، باب ٥٤ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، ح ١٢).[٣] أي : سورة الأعلى (٨٧).[٤] أي : سورة الإخلاص (١١٢).[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٢٥ (كتاب الصلاة ، باب القراءة يوم الجمعة وليلتها في الصلوات ، ح ٢) ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١٣ (كتاب الصلاة ، باب القراءة في الجمعة ، ح ٢) . لكن أورده الطوسي عن الحسين بن سعيد ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ و ٤٩ ، ص ٧٧٨ (ح ٢) .[٦] تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ١٣١ (باب صلاة العيدين ، ح ١٨) ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٤٩ (كتاب الصلاة ، ف باب كيفية التكبير في صلاة العيدين ، ح ٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ١٠٦ (كتاب الصلاة ، باب ١٠ من أبواب صلاة العيد ، ح ٧) .