مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧٧
الكافي : الخير وهو على كلّ شيء قدير»، كانت كفّارة لذنوبه ذلك اليوم . [١]
الخرائج والجرائح : عن عبداللّه بن عامر، عن العبّاس بن معروف، عن عبداللّه بن عبدالرحمن البصري، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير، عن خيثمة ، عن أبي جعفر عليه السلامقال: نحن الّذين إلينا تختلف الملائكة، فمنّا مَن يسمع الصوت ولا يرى الصورة ، وإنّ الملائكة لتزاحمنا على تكآتنا [٢] ، وإنّا لنأخذ من زغبهم [٣] فنجعله سخبا [٤] لأولادنا . [٥]
الكافي : محمّد بن الحسن، عن بعض أصحابنا، عن إبراهيم بن خالد، عن عبداللّه بن وضّاح ، عن أبي بصير قال: دخلت اُمّ خالد العبديّة على أبي عبداللّه عليه السلاموأنا عنده فقالت: جُعلت فداك! إنّه يعتريني قراقر في بطني ـ فسألته عن أعلال النساء، وقالت : ـ وقد وصف لي أطبّاء العراق النبيذ بالسويق، وقد وقفت وعرفت كراهتك له، فأحببت أن أسألك عن ذلك؟ فقال لها: وما يمنعكِ عن شربه؟ قالت: قد قلّدتك ديني، فألقى اللّه عز و جل حين ألقاه فأخبره أنّ جعفر بن محمّد عليه السلامأمرني ونهاني. فقال: ياأبا محمّد، ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل! لا واللّه ، لا آذن لكِ في قطرة منه، ولا تذوقي منه قطرة، فإنّما تندمين إذا بلغت نفسك هاهنا ـ وأومأ بيده إلى حنجرته يقولها ثلاثا: ـ أفهمتِ؟ قالت: نعم.
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٥١٨ (كتاب الدعاء ، باب من قال: لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له عشرا ، ح ١) ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٣٠ (كتاب ثواب قول لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، ح ١٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ص ٤٧٧ (باب ٢٥ من أبواب التعقيب... ، ح ٧) .[٢] أي : «مكاننا»، والتَكْأَة: ما يُتّكأ عليه.[٣] الزغب: صغار الريش والشعر وليّنُه.[٤] السخاب: قلادة تتخذ من قرنفل وسُكٍّ ومحلب، ليس فيها من اللؤلؤ الجواهر شيء.[٥] الخرائج والجرائح ، ج ٢ ، ص ٨٥١ (الباب السادس عشر في نوادر المعجزات ، ح ٦٦) ؛ بحار الأنوار ، ج٥٩ ، ص١٨٥ (أبواب الملائكة ، باب حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم ، ح ٢٩) .