مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٨٠
علل الشرائع : حدَّثنا علي بن أحمد بن محمّد رضى الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي الأسدي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: قلت له: ما علّة الأضحيّة؟ فقال: إنّه يغفر لصاحبها عند أوّل قطرة تقطر من دمها على الأرض، وليعلم اللّه تعالى مَن يتّقيه بالغيب . قال اللّه تعالى : « لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَ لاَ دِمَآؤُهَا وَ لَـكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ » [١] . ثُمَّ قال: أُنظر كيف قبل اللّه قربان هابيل وردَّ قربان قابيل. [٢]
تفسير العياشي : عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنّ العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجّا لا يخطو خطوة ولا تخطو به راحلته إلاّ كتب اللّه له بها حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له بها درجة، فإذا وقف بعرفات ـ فلو كانت له ذنوبا عدد الثرى ـ رجع كما ولدته اُمّه فقال له: استأنف العمل، يقول اللّه : « فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى » [٣] . [٤]
معاني الأخبار : حدَّثنا أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : «ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ » [٥] ؟ فقال: ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكّة طاف وتكلّم بكلام
[١] سورة الحج (٢٢) ، الآية ٣٧ .[٢] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٤٣٧ (باب علّة الأضحية) ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٩ ، ص ٢٩٦ (كتاب الحج والعمرة ، باب الأضاحي وأحكامها ، ح ١٧) .[٣] سورة البقرة (٢) ، الآية ٢٠٣ .[٤] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٠٠ (ح ٢٨٣) ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٩ ، ص ٣١٥ (كتاب الحج والعمرة ، باب الرّجوع من منى إلى مكّة للزّيارة ، ح ٦) .[٥] سورة الحج (٢٢) ، الآية ٢٩ .