مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٧٢
الكافي : يقول: كل سهو في الصلاة يطرح منها ، غير أن اللّه تعالى يتم بالنوافل ، إنَّ أوّل ما يُحاسب به العبد الصلاة، فإن قبلت قُبل ما سواها ، وإنَّ الصلاة إذا ارتفعت في أول وقتها رجعت إلى صاحبها ، وهي بيضاء مشرقة تقول : «حفظتني حفظك اللّه » ، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها ، رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : «ضيعتني ضيعك اللّه ». [١]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن صلّى في غير وقت [٢] فلا صلاة له. [٣]
الكافي : علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبداللّه بن عبدالرحمن ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مامن يوم سحاب يخفى فيه على الناس وقت الزوال ، إلاّ كان من الإمام للشمس زجرة [٤] حتّى تبدو، فيحتج على أهل كل قرية مَن اهتم بصلاته ومَن ضيّعها. [٥]
التهذيب : الحسن بن محمّد بن سماعة، عن سليمان بن داوود، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : ذكر أبو عبداللّه عليه السلام أول الوقت وفضله ، فقلت : كيف أصنع بالثماني ركعات ؟
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٦٨ (كتاب الصلاة ، باب من حافظ على صلاته أو ضيعها ، ح ٤) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ (كتاب الصلاة ، باب فضل الصلاة والمفروض منها والمسنون ، ح ١٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٧٨ (كتاب الصلاة ، باب ١ من أبواب المواقيت ، ح ٢) .[٢] أي في غير وقت الفضلية فلاصلاة له ، أي كاملة أو في غير وقت الإجزاء مطلقا فلاصلاة له أصلاً (مرآة العقول) .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٨٥ (كتاب الصلاة ، باب وقت الصلاة في يوم الغيم والريح ومَن صلّى لغير القبلة ، ح ٦) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ٢٥٤ (كتاب الصلاة ، باب المواقيت ، ح ٤٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٧٩ (كتاب الصلاة ، باب ١ من أبواب المواقيت ، ح ٦) .[٤] قيل: الزجر هو علم بالمغيب كما أن العرب كانوا يسمّون الكاهن زاجرا ، أي الإمام يعلم في يوم الغيم وقت الزوال بالإلهام فيصلي ، فيظهر للناس بصلاته دخول الوقت. (مرآة العقول)[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٨٩ (كتاب الصلاة ، باب النوادر ، ح ١٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٧٩ (كتاب الصلاة ، باب ١ من أبواب المواقيت ، ح ٧) .