مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦٣
طب الأئمّة : أشـد كراهية . [١]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أبيه، عن حمزة بن عبداللّه ، عن جميل بن درّاج، عن أبي الوليد ، عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبداللّه عليه السلام: يا أبا محمّد، إذا أتيت أهلك فأي شيء تقول ؟ قال : قلت: جُعلت فداك! واُطيق أن أقول شيئا ؟ قال : بلى. قل : اللّهمَّ بكلماتك استحللت فرجها، وبأمانتك أخذتها، فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيّا زكيّا ولا تجعل للشيطان فيه شركا. قال : قلت: جُعلت فداك! ويكون فيه شرك للشيطان ؟ قال : نعم، أما تسمع قول اللّه عز و جل في كتابه : « وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ » [٢] ، إن الشيطان يجيي فيقعد كما يقعد الرَّجل، وينزل كما ينزل الرَّجل. قال: قلت: بأي شيء يُعرف ذلك؟ قال : بحبنا وبغضنا. [٣]
الكافي : الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن الوشّاء، عن موسى بن بكر ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام: يا أبا محمّد، أي شيء يقول الرَّجل منكم إذا دخلت عليه امرأته ؟ قلت : جُعلت فداك! أيستطيع الرَّجل أن يقول شيئا ؟ فقال : ألا اعلّمك ما تقول ؟ قلت : بلى. قال : تقول: بكلمات اللّه استحللت فرجها، وفي أمانة اللّه أخذتها، اللّهمَّ إن قضيت
[١] طب الأئمة ، ص ١٣٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ٩٥ (كتاب النكاح ، باب ٦٧ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ٩) .[٢] سورة الإسراء (١٧) ، الآية ٦٤ .[٣] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٠٣ (كتاب النكاح ، باب القول عند الباه ومايعصم من مشاركة الشيطان ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ٩٧ (كتاب النكاح ، باب ٦٨ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ٥) .