مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٩٠
الكافي : الاستكبار فإبليس حيث اُمر بالسجود لآدم فأبى، وأمّا الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه . [١]
أمالي الصدوق : حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال: حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن علي بن عقبة، عن أبيه ، عن أبي بصير، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهماالسلام أنّه ذُكر عنده الغضب فقال : إن الرَّجل ليغضب حتّى مايرضى أبدا، ويدخل بذلك النار، فأيّما رجل غضب وهو قائم فليجلس ، فإنّه سيذهب عنه رجز الشيطان، وإن كان جالسا فليقم ، وأيّما رجل غضب على ذي رحمه، فليقم إليه وليدن منه وليمسّه، فإنّ الرحم إذا مُسّت الرحم سكنت. [٢]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن علي، عن أبي جميلة ، عن ليث المرادي، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : الكبر رداء اللّه ، فمن نازع اللّه شيئا من ذلك أكبّه اللّه في النار. [٣]
المحاسن : محمّد بن علي، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام: إنّ النبي صلى الله عليه و آله وسلم أوصى رجلاً من بني تميم قال : إياك وإسبال الإزار والقميص، فإن ذلك من المخيلة، واللّه لايحب المخيلة. [٤]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من علامات شرك الشيطان الّذي
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٨٩ (كتاب الإيمان والكفر ، باب اُصول الكفر وأركانه ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٢٦٩ (كتاب الجهاد ، باب ٤٩ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ١) .[٢] الأمالي ، الصدوق ، ص ٤٢٠ ، ح ٢٥ (المجلس الرابع والخمسون) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٢٩٠ (كتاب الجهاد ، باب ٥٣ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ١٩) .[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٩ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الكبر ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٢٩٩ (كتاب الجهاد ، باب ٥٨ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٣) .[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٥٦ ، (باب تشمير الثياب ، ح ٥) ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ١٢٤ (باب عقاب الخيلاء واسبال الإزار) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٣٠٥ (كتاب الجهاد ، باب ٥٩ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ١٣) .