مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٢
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهماالسلام قال : إذا دخلت الغائط فقل : «أعوذ باللّه من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم»، وإذا فرغت فقل : «الحمد للّه الّذي عافاني من البلاء وأماط عنّي الأذى». [١]
علل الشرائع : علي بن أحمد بن محمّد قال: حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه ، عن أبي بصير قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام : إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن ، ولا تدع ذكر اللّه عز و جل في تلك الحال ؛ لأن ذكر اللّه حسن على كل حال . ثُمَّ قال عليه السلام : لمّا ناجى اللّه تعالى موسى بن عمران عليه السلام ، قال موسى : يا ربّ، أبعيد أنت منّي فأناديك أم قريب فأناجيك؟ فأوحى اللّه عز و جل إليه: يا موسى، أنا جليس من ذكرني . فقال موسى: يا ربّ، إنّي أكون في حال أَجلّك أن أذكرك فيها ؟ فقال : يا موسى، اذكرني على كل حال . [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : مَن نقش على خاتمه اسم اللّه فليحوّله عن اليد الّتي يستنجي بها في المتوضأ. [٣]
التهذيب : محمّد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن
[١] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٣٥١ (باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٢١٦ (كتاب الطهارة ، باب ٥ من أبواب أحكام الخلوة ، ح ٢) .[٢] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢٨٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٢٢١ (كتاب الطهارة ، باب ٨ من أبواب أحكام الخلوة ، ح ٢) .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٧٤ (كتاب الطهارة ، باب نقش الخواتيم ، ح ٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٢٣٣ (كتاب الطهارة ، باب ١٧ من أبواب أحكام الخلوة ، ح ٤) .