مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٩
التهذيب : قال : ليس لها حدّ. [١]
طب الأئمّة : أبو عبداللّه الخواتيمي قال: حدَّثنا ابن يقطين، عن حسّان الصيقل ، عن أبي بصير قال: شكى رجل إلى أبي عبداللّه الصادق عليه السلام وجع السرّة فقال له : إذهب فضع يدك على الموضع الّذي تشتكي وقل: «وَ إِنَّهُو لَكِتَـبٌ عَزِيزٌ * لاَّ يَأْتِيهِ الْبَـطِـلُ مِنم بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاَ مِنْ خَلْفِهِى تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » [٢] ثلاثا، فإنّك تعافى بإذن اللّه . [٣]
الكافي : ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبداللّه عليه السلام الوسواس فقال : يا أبا محمّد، اذكر تقطّع أوصالك في قبرك، ورجوع أحبابك عنك إذا دفنوك في حفرتك، وخروج بنات الماء [٤] من منخريك، وأكل الدّود لحمك، فإن ذلك يسلّي عنك ما أنت فيه. قال أبو بصير : فواللّه ، ماذكرته إلاّ سلى عنّي ما أنا فيه من همّ الدنيا. [٥]
التهذيب : علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن أرواح المؤمنين ؟ فقال : في الجنة على صور أبدانهم ، لورأيته لقلت فلان. [٦]
التهذيب : حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن ميتة المؤمن ؟ قال : يموت المؤمن بكل ميتة ، يموت غرقا ويموت بالهدم ويبتلي بالسبع ، ويموت بالصاعقة، ولاتصيب ذاكرا للّه تعالى. [٧]
[١] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ١٨٠ (باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس والطهارة من ذلك ، ح ٨٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٦١١ (كتاب الطهارة ، باب ٢ من أبواب النفاس ، ح ١).[٢] سورة فصلت (٤١) ، الآية ٤١ و ٤٢ .[٣] طب الأئمّة ، ص ٢٨ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٦٤٠ (كتاب الطهارة ، باب ١٤ من أبواب الاحتضار ، ح ٦) .[٤] بنات الماء : الديدان التي تتولد من الرطوبات .[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٥٥ (كتاب الجنائز ، باب النوادر ، ح ٢٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٦٤٩ (كتاب الطهارة ، باب ٢٣ من أبواب الاحتضار ، ح ٣) .[٦] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٤٦٦ (باب تلقين المحتضرين ، ح ١٧٢) ؛ مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٤٣٩ .[٧] الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٠٠ ، (باب أن الصاعقة لا تصيب ذاكرا ، ح ٣) ، وقد ورد مثله في الكافي ، ج ٣ ، ف ص١١٢ ، غير أنّه ذكر: «و يموت بالصاعقة ، و تصيب ذاكر اللّه تعالى» ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١١٨٦ (ح ٩٠١٠) .