مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٢
فلاح السائل : وأذهب عنّي الغائط، وهنّأني وعافاني ، والحمد للّه الّذي يسّر المساغ ، وسهّل المخرج ، وأمضى الأذى» . [١]
بحار الأنوار : وجدت بخط الشيخ محمّد بن عليّ الجباعيّ نقلاً من جامع البزنطي ، عن أبي بصير، عن الباقر عليه السلام قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تنم وبيدك ريح الغمر، ولا تبل في الماء، ولا تخل على قبر، ولا تمشي في نعل واحدة، فإن الشيطان أسرع مايكون [ إلى الانسان ]على بعض هذه الأحوال . وقال: ماأصاب أحدا على هذه الحال فكاد يفارقه إلاّ أن يشاء اللّه . [٢]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنَّ جلّ عذاب القبر في البول. [٣]
الخصال : الشيخ الصدوق ، عن أبيه قال: حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال: حدَّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : حدَّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه عليهم السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يبولنَّ الرَّجل من سطح في الهواء، ولا يبولنّ في ماء جار، فإن فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومنّ إلاّ نفسه، فإنّ للماء أهلاً وللهواء أهلاً . [٤]
الخصال : بالإسناد السابق: قال أمير المؤمنين : ليس في شرب المسكر والمسح على الخفّين تقيّة . [٥]
[١] في المصدر تنتهي الرواية إلى هنا ، وأتى بالباقي في الصفحة اللاحقة مع نفس السند، قد أورده المجلسي مندمجا لاحتمال كونهما رواية واحدة، وأوردناه كذلك.[٢] فلاح السائل ، ص ٥٠ ؛ مستدرك الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٥٢ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ١٧٩ (كتاب الطهارة ، باب آداب الخلاء ، ح ٢٧) .[٣] بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ١٩١ (كتاب الطهارة ، باب آداب الخلاء ، ح ٤٩) ، ولم نعثر على مثله في غير البحار، إلاّ أنّه وجدنا نحوه في الكافي عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهماالسلام ؛ الكافي ، ج ٦ ، ص ٥٣٤ .[٤] المحاسن ، ج ١ ، ص ٧٨ ؛ و في ثواب الأعمال ، ص ٢٢٨ نحوه مع اختلاف يسيره ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ١٧٦ (كتاب الطهارة ، باب آداب الخلاء ، ح ٢٤) .[٥] الخصال ، ص ٦١٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ١٩٢ (كتاب الطهارة ، كتاب باب آداب الخلاء ، ح ٥٠) .[٦] الخصال ، ص ٦١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٢٩٢ (كتاب الطهارة ، باب وجوب الوضوء ، ح ٤٧) .