مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٦٣
الخصال : بالإسناد السابق: قال أمير المؤمنين عليه السلام : للوضوء بعد الطهور عشر حسنات، فتطهّروا. [١]
الخصال : بالإسناد السابق: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لايتوضّأ الرجلّ حتّى يسمّى، يقول قبل أن يمسّ الماء: «باسم اللّه ، اللّهمَّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين»، فإذا فرغ من طهوره قال: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله»، فعندها يستحقّ المغفرة . [٢]
علل الشرائع : الشيخ الصدوق: عن أبيه قال: حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال: حدَّثنا محمّد بن أحمد، عن محمّد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن داوود العجلّي، عن أبي المغيرة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: يا أبا محمّد ، مَن توضّأ فذكر اسم اللّه طهر جميع جسده، وكان الوضوء إلى الوضوء كفّارة لما بينهما مَن الذنوب، ومن لم يسمّ لم يطهر من جسده إلاّ ما أصابه الماء. [٣]
الخصال : الشيخ الصدوق: عن أبيه قال: حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال: حدَّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: حدَّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه عليهم السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام : المضمضة والاستنشاق سنّة، وطهور للفم والأنف. [٤]
الخصال : بالإسناد السابق: قال أمير المؤمنين عليه السلام : مَن كان على يقين فشكّ،
[١] الخصال ، ص ٦٢٠ ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٤٧ ، عن محمّد بن مسلم ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٣٠٣ (كتاب الطهارة ، باب ثواب إسباغ الوضوء ، ح ٧) .[٢] الخصال ، ص ٦٢٨ ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٤٦ ، عن محمّد بن مسلم مع اختلاف يسير ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٣١٤ (كتاب الطهارة ، باب التسمية والأدعية المستحبة ، ح ١) .[٣] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢٨٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٣١٤ (كتاب الطهارة ، باب التسمية والأدعية المستحبة ، ح ٢) .[٤] الخصال ، ص ٦١١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٠ ، ص ٣٣٤ (كتاب الطهارة ، باب سنن الوضوء وآدابه ، ح ٣) .