مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٨١
تفسير العياشي : قال: قلت: لا . فقال بيده وضمّ أصابعه كالشيء المصمت، لا يدخل فيه شيء ولا يخرج منه شيء . [١]
كتاب الزهد : عثمان بن عيسى، عن سماعة ، عن أبي بصير والنضر، عن عاصم ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه : « يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ » [٢] ؟ قال: يعملون ويعلمون أ نَّهم سيثابون عليه . [٣]
الأمالي للصدوق : حدَّثنا أبي رضى الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه وعبداللّه بن جعفر الحميري جميعا، عن يعقوب بن يزيد قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي حمزة الثمالي ، عن زين العابدين علي بن الحسين عليهماالسلامقال: كان في بني إسرائيل رجل ينبش القبور ، فاعتلَّ جارٍ له فخاف الموت، فبعث إلى النبّاش ، فقال له : كيف كان جواري لك؟ قال: أحسن جوار. قال: فإنّ لي إليك حاجة. قال: قضيت حاجتك . قال: فأخرج إليه كفنين، فقال: أَحبُّ أن تأخذ أحبّهما إليك ، وإذا دُفنت فلا تنبشني . فامتنع النبّاش من ذلك وأبى أن يأخذه، فقال له الرَّجل: «أَحبُّ أن تأخذه» . فلم يزل به حتّى أخذ أحبّهما إليه ومات الرَّجل ، فلمّا دُفن قال النبّاش: هذا قد دُفن ، فما علمه
[١] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٣٧٧ ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٠٢ (كتاب مصابيح الظلم ، باب العقل ، ح ٤١) ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ٥٧ (كتاب الإيمان والكفر ، مكارم الأخلاق ، الباب الرابع والأربعون، باب القلب وصلاحه وفساده ، ح ٣١).[٢] سورة المؤمنون (٢٣) ، الآية ٦٠ .[٣] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص ٢٤ ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٤٧ (ح ٢٥٢) مع اختلاف في الإسناد ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٠ ، ص ٣٩٨ (كتاب الإيمان والكفر مكارم الأخلاق ، الباب التاسع والخمسون ، باب الخوف والرجاء ، ح ٦٩) ، نقله عن كتابي الحسين بن سعيد.