مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٧٢
الكافي : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي عبداللّه عليه السلام فقال له أبو بصير: جُعلت فداك! الليلة الّتي يُرجى فيها ما يُرجى؟ فقال: في إحدى وعشرين. أو ثلاث وعشرين. قال: فإن لم أقو على كلتيهما؟ فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب. قال: قلت: فربّما رأينا الهلال عندنا وجاءَنا من يخبرنا بخلاف ذلك في أرض اُخرى. فقال: ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها. قلت: جُعلت فداك! ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني؟ فقال: إنَّ ذلك ليقال . قلت: إنَّ سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يُكتب وفد الحاج؟ فقال لي : ياأبا محمّد، وفد الحاج يُكتب في ليلة القدر، والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل، فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين ، وصلِّ في كلّ واحدة منهما مئة ركعة، وأحيهما إن استطعت إلى النور، واغتسل فيهما. قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم؟ قال : فصلِّ وأنت جالس . قلت: فإن لم أستطع؟ قال : فعلى فراشك، لا عليك أن تكتحل أوّل الليل بشيء من النوم، أنَّ أبواب السماء تفتح في رمضان، وتصفّد الشياطين، وتقبل أعمال المؤمنين. نِعمَ الشهر رمضان، كان يسمّى على عهد رسول اللّه «المرزُوق به» . [١]
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٥٥ (كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٥٨ (باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه ، ح ٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ٢٥٩ (كتاب الصيام ، باب ٣٢ من أبواب أحكام شهر رمضان ، ح ٣) .