مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٦١
الغيبة : مَن هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان . [١]
المحاسن : محمّد بن خالد، عن أبيه ، عن أحمد بن سليمان ، عن أبي بصير قال: سأل رجل أبا عبداللّه عليه السلام عن البقل وأنا عنده . فقال: الهندبا لنا . [٢]
المحاسن : محمّد بن خالد، عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبيه ، عن أبي بصير قال: سأل رجل أبا عبداللّه عليه السلام عن البقول وأنا عنده. فقال: الباذروج لنا . [٣]
علل الشرائع : حدَّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضى الله عنه قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن سعود ، عن أبيه قال: حدَّثنا : إبراهيم بن علي، قال : حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق، عن يونس بن عبدالرحمن، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا خير فيمن لا تقيّة له ، ولقد قال يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » [٤] وماسرقوا . [٥]
الكافي : عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه ، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلامعن قول اللّه عز و جل : « الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَـنَهُم بِظُـلْمٍ » [٦] ؟
[١] الغيبة ، ص ٤٥٠ (فصل ٧ ، علائم ظهور الحجة ـ عج ـ ، ح ٤٥٤) ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٥ ، ص ٣٢٩ (كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر ، الباب السابع والعشرون ، ح ٤٩) .[٢] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٥٠٨ (باب الهندباء ، ح ٦٦٢) ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٣ ، ص ٢٠٧ (كتاب السماء والعالم ، الباب الثالث من أبواب البقول ، ح ١٠) .[٣] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٥١٤ (باب الباذروج ، ح٦٩٨) ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٣ ، ص ٢١٤ (كتاب السماء والعالم ، الباب الرابع من أبواب البقول ، ح ٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ١٤٧ (أبواب الأحلمة والباحة ، باب الباذروج والحوك ، ح ٧) .[٤] سورة يوسف (١٢) ، الآية ٧٠ .[٥] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٥١ (الباب ٤٣ ، ح ١) ؛ المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٥٨ (كتاب مصابيح الظلم ، باب التقية ، ح ٣٠٣) ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٥ ، ص ٤٠٧ (كتاب العشرة ، الباب السابع والثمانون التقية والمداراة ، ح ٤٤) .[٦] سورة الأنعام (٦) ، الآية ٨٢