مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٨
كامل الزيارات : عن رجل، عن الفضل ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنّ زائر الحسين بن علي عليهماالسلام زائر رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم . [١]
الكافي : الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان ، عن ليث المرادي، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: قال: إنّ أبا سعيد الخدريّ قد رزقه اللّه هذا الرأي، وأنّه قد اشتد نزعه ، فقال: احملوني إلى مصلاي، فحملوه فلم يلبث أن هلك . [٢]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : كان في ذوابة سيف رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمصحيفة صغيرة ، فقلت لأبي عبداللّه عليه السلام : أي شيء كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف التي يفتح كل منها ألف حرف . قال أبو بصير : قال أبو عبداللّه عليه السلام : فما خرج منها إلاّ حرفان حتّى الساعة . [٣]
الخصال : حدَّثنا محمّد بن الحسن رضى الله عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن السندي، عن علي بن حكم، عن داوود بن النعمان، عن سيف التمّار ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه : إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه ، فإذا ظعن في أحد وأربعين فهو في النقصان. وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع . [٤]
[١] كامل الزيارات ، ص ٢٨٣ (الباب ٦٠ ، ح ٢) ؛ بحار الأنوار ، ج ١٠١ ، ص ٧٧ (كتاب المزار ، باب جوامع ماورد من الفضل في زيارته عليه السلام ، ح ٣٥) .[٢] الكافي ، ج ٣ ، ص ١٢٦ (كتاب الجنائز ، باب إذا عسر على الميت الموت واشتد عليه النزع ، ح ٤) ؛ ووسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٦٣ (كتاب الطهارة ، باب ٤٠ من أبواب الاحتضار وما يناسبه ، ح ٤) .[٣] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٩٤ (كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين ، ح ٦) ؛ الخصال ، ص ٦٤٩ (باب الواحد إلى المئة ، ح ٤٢) ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٠ ، ص ١٢٧ (الباب الثالث و التسعون ، باب علمه عليه السلام و إن النبي صلى الله عليه و آله علم ألف باب ، ح ١٥) .[٤] الخصال ، ص ٥٤٥ ـ ٥٤٦ (باب أبواب الأربعين ومافوقه ، ح ٢٣ ـ ٢٤) ؛ ووسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ١٠٠ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب وجوب زيادة التحفّظ عند زيادة العمر ، ح ١ و ٢) ، اختصارا .