مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٥٣
الكافي : عبداللّه بن الحجّال، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامـ في حديث ـ قال : يا أبا محمّد، وإنَّ عندنا الجامعة! قلت: وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال: قلت : جُعلت فداك! وما الجامعة؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول اللّه صلى الله عليه و آله واملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه ، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج إليه الناس حتّى الأرش في الخدش. وضَرب بيده إليَّ فقال: أتأذن يا أبا محمّد؟ قلت: جُعلت فداك! إنّما أنا لك ، فاصنع ماشئت . فغمزني بيده وقال : حتّى أرش هذا . [١]
الكافي : علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام في رجل وجيئ في اُذنه، فادّعى أن إحدى اُذنيه نقص من سمعها شيء؟ قال: قال : تُسدّ الّتي ضربت ضربا سّدا شديدا، وتفتح الصحيحة ، فيضرب لها بالجرس حيال وجهه. ويقال له : اسمع . فإذا خفي عليه الصوت عُلّم مكانه. ثُمَّ يضرب به من خلفه ويقال له : اسمع . فإذا خفي عليه الصوت عُلّم مكانه . ثُمَّ يقاس ما بينهما، فإن كانا سواء عُلم أنّه قد صدق. ثُمَّ يؤخذ به عن يمينه، ثُمَّ يضرب حتّى يخفى عليه الصوت، ثُمَّ يعلّم مكانه، ثُمَّ يُؤخذ به عن يساره، فيضرب حتّى يخفى عليه الصوت، ثُمَّ يعلّم مكانه، ثُمَ يقاس ما بينهما، فإن كان سواء عُلم أنّه قد صدق. قال : ثُمَّ تفتح اذنه المعتلة وتسدّ الأُخرى سدا جيدا، ثُمَّ يُضرب بالجرس من
[١] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٣٨ (كتاب الحجّة ، باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليهاالسلام ، ح ١) ؛ بصائر الدرجات ، ص ١٧١ ، (الجزء الثالث ، باب ١٤ ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٩ ، ص ٢٧١ (كتاب الديات ، باب ٤٨ من أبواب ديات الأعضاء ، ح ١) .