مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥٢
الكافي : أبان ، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهماالسلام قال : لما ماتت رقية ابنة رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : «الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وأصحابه» . قال : وفاطمة عليهاالسلام على شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ورسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يتلقاه بثوبه قائما يدعو، قال : «إنّي لأعرف ضعفها، وسألت اللّه عز و جل أن يجيرها من ضمة القبر». [١]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد (بن عيسى) [٢] ، عن الحسين (ابن سعيد) . من البحار. ، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : يسأل وهو مضغوط. [٣]
الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: أيفلت من ضغطة القبر أحد ؟ قال: فقال : نعوذ باللّه منها، ما أقل مَن يفلت من ضغطة القبر ، إنَّ رقية لمّا قتلها عثمان، وقف رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم على قبرها، فرفع رأسه إلى السماء، فدمعت عيناه وقال للناس : إنّي ذكرت هذه ومالَقيت، فرققت لها واستوهبتها من ضمة القبر. قال : فقال : «هب اللّهمَّ لي رقية من ضمة القبر»، فوهبها اللّه له. قال: وان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم خرج في جنازة سعد، وقد شيّعه سبعون ألف ملك، فرفع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم رأسه إلى السماء ثُمَّ قال : «مثل سعد يضم !» قال : قلت : جُعلت فداك! إنّا نحدّث أنّه كان يستخف بالبول ! فقال : معاذ اللّه ! إنّما كان من زعارة في خِلقِه على أهله. قال : فقالت أُم سعد : هنيئا لك ياسعد !
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٤١ (كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ومن يسأل ومن لايسأل ، ح ١٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٩٢١ (كتاب الطهارة ، باب ٨٧ من أبواب الدفن ، ح ١).[٢] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٣٦ (كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ومن يسأل ومن لايسأل ، ح ٥) ؛ بحار الأنوار ، ج ٦ ، ص ٢٦٠ .