مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٥١
علل الشرائع : الشيخ الصدوق، عن أبيه قال: حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن سماعة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه قال : إنَّ إسماعيل كان رسولاً نبيا، سُلّط عليه قومه، فقشّروا جلدة وجهه وفروة رأسه، فأتاه رسول من ربِّ العالمين فقال له : ربُك يقرؤك السلام ويقول: «قد رأيت ماصُنع بك»، وقد أمرني بطاعتك، فمرني بما شئت. فقال : يكون لي بالحسين بن علي عليه السلام أُسوة. [١]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن رئاب ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنَّ للّه عز و جل عبادا في الأرض من خالص عباده، ماينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلاّ صرفها عنهم إلى غيرهم، ولابلية إلاّ صرفها إليهم. [٢]
الفقيه : روى أبو بصير، عن أبي جعفر عليه السلام أنَّه قال : إنَّ ملكا موكلاً بالمقابر، فإذا انصرف أهل الميت من جنازتهم عن ميتهم، أخذ قبضة من تراب فرمى بها في آثارهم ، ثُمَّ قال : «انسوا مارأيتم»، فلولا ذلك ما انتفع أحد بعيشه. [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مامن مؤمن ولاكافر إلاّ وهو يأتي أهله عند زوال الشمس، فإذا رأى أهله يعملون بالصالحات حمد اللّه على ذلك، وإذا رأى الكافر أهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة. [٤]
الكافي : حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن
[١] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٧٨ ؛ كامل الزيارات ، ص ١٣٧ ، ح ١٦٢ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٩٠٩ (كتاب الطهارة ، باب ٧٧ من أبواب الدفن ، ح ٢٠) .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٥٣ (كتاب الايمان والكفر، باب شدة ابتلاء المؤمن ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٩٠٨ (كتاب الطهارة ، باب ٧٧ من أبواب الدفن ، ح ١٤) .[٣] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ص ١٧٥ (باب التعزية والجزع عند المصيبة ، ح ٥١٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٩٢٠ (كتاب الطهارة ، باب ٨٦ من أبواب الدفن ، ح ٣) .[٤] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٣٠ (كتاب الجنائز ، باب أن الميت يزور أهله ، ح ٢) ؛ بحار الأنوار ، ج ٦ ، ص ٢٥٧.