مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٦٨
بصائر الدرجات : خلق محمّدا صلى الله عليه و آله طاهرا ثُمَّ أدّبه حتّى قوّمه على ما أراد ، ثُمَّ فوّض إليه الأمر فقال: « مَآ ءَاتَـلـكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَـلـكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ » [١] ، فحرّم اللّه الخمر بعينها، وحرّم رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم المسكر من كل شراب، وفرض اللّه فرائض الصلب، وأعطى رسول اللّه صلى الله عليه و آلهالجد فأجاز اللّه له ذلك. [٢]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : مدمن الخمر كعابد وثن؛ إذا مات وهو مدمن عليه يلقى اللّه عز و جل حين يلقاه كعابد وثن. [٣]
الكافي : محمّد بن الحسن، عن بعض أصحابنا، عن إبراهيم بن خالد، عن عبداللّه بن وضاح ، عن أبي بصير، قال : دخلت أُم خالد العبدية على أبي عبداللّه عليه السلاموأنا عنده فقالت: جُعلت فداك! إنّه يعتريني قراقر في بطني ـ فسألته عن إعلال النساء وقالت ـ : وقد وصف لي أطباء العراق النبيذ بالسويق، وقد وقفت وعرفت كراهتك له، فأحببت أن أسألك عن ذلك؟ فقال لها: وما يمنعك عن شربه؟ قالت: قد قلدتك ديني، فألقى اللّه عز و جل ـ حين ألقاه ـ فأُخبره أنّ جعفر بن محمّد عليهماالسلامأمرني ونهاني. فقال: يا أبا محمّد، ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل؟ لاواللّه ، لا آذن لك في قطرة منه، ولاتذوقي منه قطرة، فإنّما تندمين إذ بلغت نفسك هاهنا ـ وأومأ بيده إلى حنجرته يقولها ثلاثا ـ : أفهمت ؟
[١] سورة الحشر (٥٩) ، الآية .[٢] بصائر الدرجات ، ص ٤٠٣ (باب التفويض إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٢٦٥ (كتاب الأطعمة والأشربة ، باب ١٥ من أبواب الأشربة المحرَّمة ، ح ٢٩).[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٠٥ (كتاب الأشربة ، باب مدمن الخمر ، ح ٨) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٠٨ (كتاب الصيد والذبائح، باب الذبائح والأطعمة ، ح ٢٠٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٢٥٤ (كتاب الأطعمة والأشربة ، باب ١٣ من أبواب الأشربة المحرَّمة ، ح ٧) .